* ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية البرلمان الكروي الذي عقد أمس في أجواء ومظاهر الفرح الكبرى التي تعيشها الكرة الإماراتية حاليا داعيا إلى ضرورة أن نتبادل الرأي والمشورة حول القضايا التي تخدم اللعبة ومستقبلها وتساعدها نحو تطوير العلاقات بين أفراد الأسرة الرياضية، وقد جاء اللقاء ناجحا كما كان متوقعا فالحدث استثنائي ولابد من استغلاله بالصورة التي ترتقي باللعبة ما يؤكد الأجواء الديمقراطية التي سادت الاجتماع ويؤكد على بعد نظر قياداتنا في توجيهاتهم.
* الاجتماع الذي انعقد بين بما لا يدع مجالا للشك مدى أهمية مثل هذه اللقاءات والتي بجب أن لا تتوقف بأي شكل من الإشكال وتتأخر عن مواعيدها لأنها تزيل الكثير من العقبات وتقرب وجهات النظر لما فيه الخير، لأننا بحاجة إلى تضافر كل الجهود من أجل المحافظة على الإنجاز الخليجي حيث أمامنا مشاركة آسيوية مهمة وان نفكر في دعم ممثلينا في المناصب الخارجية حيث افتقدنا الكثير من المقاعد الإدارية ولهذا نرى أن نتحرك لبناء شبكة من العلاقات الدولية ونستثمر السمعة الطيبة التي تتمتع بها بلادنا على كافة الأصعدة.
* ونعود إلى الجمعية العمومية التي نعتبرها المرجعية الرئيسية لكل قضايا اللعبة ومازلت عند رأيي وأعتبرها المثال الجيد للجمعيات العمومية لبقية الألعاب الأخرى التي أتمنى أن تقوم بمثل هذه الخطوة وتنشأ لها جمعيات شبه دائمة ولا تكتفي باختيار الأعضاء كما جرت العادة عند تشكيل الاتحادات الجديدة، ومثل هذه الجمعيات سترفع من الفكر الإداري بين أعضاء اللعبة الواحدة وبالطبع فإن القرارات التي اتخذت في عمومية الكر
ة لاشك أنها ستصب في المصلحة العامة كونها المرجعية للنهوض وتطوير العمل من خلال التمسك بدور المؤسسات إذا كنا ننظر إلى الأهداف السامية التي تؤمن بمشاركة المعنيين بالأمر والأخذ بآرائهم وأفكارهم من مبدأ المشاورة في الرأي، فالهدف الذي ينشده الجميع هو المصلحة العليا وأعضاء الأسرة الكروية متطوعون جاؤوا من أجل العمل والمشاركة الفعالة وان كانت لي ملاحظة تتمثل بضرورة تبني فكرة الفيفا بتفرغ بعض الأعضاء وبالأخص السكرتير العام وهو ما دعا له بلاتر شخصيا في لقاء الخرطوم الأخير.
* الجمعية العمومية هي الممول الأساسي وهي المرجعية لكل الأمور القضائية التي تختلف فيها الساحة الكروية ونحمد الله إننا نمر في أهم مرحلة زمنية من عمر مسيرة الرياضة ولابد من تغيير وتصحيح الأوضاع.. والله من وراء القصد.