لم يجد مدرب فريق أحد أندية الثانية سوى الاستعانة بعدد من الحواجز البلاستيكية التي تستخدمها إحدى شركات تعبيد الطرق وذلك باستخدامها أثناء تدريبات الفريق خاصة وأنه استولى عليها من دون علم النادي الذي يعمل لديه أو الشركة صاحبة هذه الحواجز، وفوجئ اللاعبون بوجود هذه الأدوات في أرض الملعب ما أثار استغرابهم ليتحول الأمر بينهم إلى تصرف فكاهي استمر طوال تدريبات ذلك اليوم.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل وصل الحال بهذا النادي إلى عدم قدرته على توفير الأدوات الخاصة بالتدريبات؟ أم أن المدرب لا يعر اهتماماً بأحد ويتصرف بمزاجية رغم أن النادي يرفض مثل هذه التصرفات التي تسيئ لسمعته.

علي شويرب