صدر عن دار بلومز بري اللندنية رواية تحمل عنوان «الحياة الطيبة» للروائي جاي ماكنرني. وهي رواية عاطفية تستلهم أجواء أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وتتناول قصة اثنين جمع الحب بينهما، الرجل يُدعى لوك ماكغافوك، وهو خبير مالي يقطن في شمال نيويورك، وكورين كالواي.
وهي موظفة تعمل بدوام كامل وأم لطفلين «تحاول أن تحصل على قوت يومها بالاعتماد على أقل من 250 ألف دولار سنوياً»، وقد ظهرت فعلياً عندما كانت تقدم الحساء للرجل في أحد المطابخ التي أقيمت بالقرب من منطقة الانفجار. وقد اكتشفت كورين المكان عن طريق صديقتها كاسي، التي ذهبت إلى متجر رالف لورين كي تشارك في إنعاش الاقتصاد الذي أصابه الركود.
تعد هذه الرواية أكثر الروايات ذكاءً من بين جميع ما كتبه ماكنرني. وقد يبدو من غير اللائق أن شخصياته توجست بسبب التأثير الذي أحدثته الانفجارات على أسعار العقارات، ولكن هذا ما يفكر به المرء انطلاقاً من أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأنها يجب أن توظف باعتبارها الرمز الكبير وليست أداة لحبكة سهلة.
إعداد: كوثر علي