بيت الموروث الشعبي ومقره منطقة الشارقة أحد المراكز البحثية التابعة لإدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام، جاء إنشاؤه لخدمة التراث الإماراتي وحفظه وإبرازه وذلك بالقيام بالبحوث والدراسات والأنشطة الثقافية والعلمية المتعلقة بالتراث الثقافي.

يمارس بيت الموروث الشعبي مهامه من خلال مجموعة من الوسائل للتعريف بالتراث الإماراتي متمثلة في مكتبة بيت الموروث، أرشيف صوتي للرواة، أرشيف الصور الفوتوغرافية. أرشيف البرامج التلفزيونية عن التراث، قسم توثيق المباني التاريخية، وحدة الجمع والتدوين، وحدة البحوث والدراسات وفي هذا الاطار العام، تحددت غايات واهداف البيت، وفق ما صرح به عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافيةوتشمل:

ـ الاسهام في ابراز دور التراث الثقافي الإماراتي، وأهم الخصائص والمميزات التي تكسبه هويته، وتمنحه تفردها.

ـ دعم حركة البحث العلمي في المجالات المتعلقة بالتراث الثقافي، والإسهام في نهوضها وتطورها وفق رؤية علمية واضحة تساعد على ترتيب الأولويات، وتعين على تفادي تكرار الجهود وتؤدي إلى بلوغ الأهداف بأيسر السبل.

ـ تشجيع الباحثين الدارسين في مختلف المستويات العلمية والأكاديمية، وتهيئة الوسائل والإمكانيات، وتقديم الخدمات والتسهيلات، ومن أهمها توفير أوعية المعلومات الممثلة بالكتب والمخطوطات والمواد السمعية والبصرية، وخدمة الإنترنت، وغير ذلك من الوسائل التي تتيح المعلومات من المصادر المختلفة التي يحتاج الباحث إلى الاستعانة بها.

ـ الإسهام في إعداد متخصصين في مجال التراث الإماراتي والتعاون في ذلك مع المؤسسات العلمية المتخصصة.

ـ تقديم التراث الإماراتي بمختلف فروعه، والإسهام في حفظه من الضياع، وصيانته وتنظيمه، وعرضه بالشكل الذي يليق وعظمة هذا التراث.

ـ تنشيط الحركة الفكرية والثقافية بطرح أهم القضايا التراثية من خلال إقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات العامة والخاصة التي يشارك فيها مختصون.

ـ إنشاء قواعد المعلومات المتخصصة في المجالات المختلفة المتصلة باهتمام بيت الموروث واختصاصه لخدمة الباحثين والدارسين.

ـ ترجمة الدراسات والبحوث التي تتناول الإمارات من اللغات الأخرى.

ـ دعم البحوث في مجال التراث الإماراتي.. وإقامة علاقة وثيقة مع الباحثين والمراكز البحثية في مناطق العالم المختلفة.