برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية، تعقد جمعية اتحاد الكرة اجتماعاً طارئاً في الخامسة من مساء اليوم بمركز دبي التجاري من أجل بحث توجيهات أصحاب السمو الشيوخ بتطوير اللعبة خلال المرحلة المقبلة ووصولها إلى المكانة المرجوة في ظل الدعم المادي والمعنوي الذي تتلقاه من القادة والاستثمار الصحيح للفوز بلقب خليجي 18 لإحداث طفرة كروية تنقل كرة الإمارات إلى العالمية،

خاصة بعد المكرمة السخية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمضاعفة موازنة اتحاد الكرة ووصولها إلى 60 مليون درهم سنوياً، ما يساهم في تنفيذ البرامج التي يقوم الاتحاد بوضعها خلال السنوات الماضية ولم يستطع تنفيذها لضيق ذات اليد.

جدول الأعمال الرسمي للاجتماع يشمل بندين فقط، الأول هو دراسة تطوير كرة القدم في المرحلة المقبلة والثاني تشكيل لجنة من الجمعية العمومية لتنظيم صرف المكافآت التي تم تحصيلها بمناسبة الفوز بلقب خليجي 18 سواء من المكارم السخية للقادة أو تبرعات رجال الأعمال، وبما أن الاجتماع طارئ فإنه يخلو من بند ما يستجد من أعمال ولكن كل ما يتعلق باللعبة ومستقبلها سوف يدخل في دائرة البند الأول للاجتماع.

نقاط متعددة

محاور النقاش خلال اجتماع اليوم متعددة، فهناك محاور فنية متعلقة بتطوير اللعبة مثل التطبيق الصحيح للاحتراف بأنديتنا، لأن التطبيق الحالي لم يصل إلى الطموح ولا لتوجيهات ولوائح الاتحاد الدولي، ولا بد من التطبيق السليم وفق اللوائح الدولية حتى يؤتي ثماره المرجوة.

إضافة إلى بحث تطبيق دوري المحترفين الذي يساهم في تطور مستوى اللعبة وأن تتوافر له كل عناصر النجاح سواء الفنية أو الإدارية، وهناك لجنة مشكّلة حالياً برئاسة حمد بروك للوقوف على متطلبات دوري المحترفين وربما تعرض على الجمعية العمومية النقاط الرئيسية التي توصلت إليها اللجنة في هذا الشأن.

كما سيتم بحث موقف اللاعبين الأجانب وبحث إمكانية زيادة العدد من خلال الاستعانة بمحترف ثالث على ضوء حاجة الأندية التي تشارك في بطولات خارجية لذلك وفي ظل التقيد المستمر للأندية للاعبيها إضافة إلى فتح باب الانتقالات للاعبين المحليين وفق اللائحة الجديدة التي أعدها اتحاد الكرة واعتمدتها الجمعية العمومية خلال اجتماعها الماضي.

كما ستناقش الجمعية العمومية كيفية الارتقاء بمستوى نظام منتخبات المراحل السنية والاهتمام به من أجل توفير العناصر الموهوبة التي تغذي المنتخب الأول وترسيخ مبدأ الإحلال والإبدال بشكل متواصل من دون إحداث أي هزّات تؤثر على الأداء. كما ستتم مناقشة كيفية تنظيم العديد من البرامج التي تهتم بتطور مستوى كوادرنا التحكميلية لمواجهة مستجدات المرحلة المقبلة واستحداث دوري المحترفين.

اجتماع الجمعية العمومية اليوم سيكون من أهم الاجتماعات لأنه سيضع يده على الجرح مع وصف العلاج الصحيح والاستمرار عليه لشفاء كرة الإمارات من الأمراض التي أصابتها وأثرت على تقدمها خلال السنوات الماضية.

أعضاء جدد باتحاد الكرة

يجدِّد أعضاء الجمعية العمومية الثقة خلال اجتماعهم اليوم بيوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة بعد الجهد الكبير الذي بذله في الارتقاء بمستوى اللعبة وتحقيق أول إنجاز لكرة الإمارات من خلال فوز منتخب الناشئين والمنتخب الأول بأول لقب خليجي. ومن المقرر أن تعتمد الجمعية ضم عضوين إلى عضوية مجلس الإدارة بديلين لخالد بن فارس وعبدالرحمن لوتاه اللذين تقدما باستقالتهما خلال الفترة الماضية.

لجنة لتنظيم صرف مكافآت الفوز

ستشكل الجمعية العمومية خلال اجتماعها اليوم لجنة من بين أعضائها لحصر المكارم والتبرعات التي تم تخصيصها بمناسبة الفوز بلقب خليجي 18 وتنظيم عملية الصرف سواء للاعبين أو للأجهزة الفنية والإدارية والجهات المساهمة في تحقيق الانجاز حيث من المقرر ان يتم تحديد موعد في نهاية عمل اللجنة للاحتفال بالأبطال وتوزيع المكافآت عليهم تقديراً لانجازهم وعطائهم الكبير.

دعوة على العشاء

يلبي أعضاء الجمعية العمومية عقب الاجتماع دعوة يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة لتناول العشاء بمناسبة زفاف كريمته وذلك في قاعة راشد بالمركز التجاري. ودامت أفراح السركال.

أربعة اجتماعات سابقة وقضايا ساخنة

عقد في الأول من مارس 2004 تم اختيار يوسف السركال رئيساً لاتحاد الكرة بالتزكية وتكليفه باختيار الأعضاء. وفي الثامن من يونيو 2004 عقد الاجتماع الثاني والذي شهد حالات غياب بلغت 14 عضواً لم تكن هناك قرارات بل مقترحات قدمت الى الجمعية العمومية وتم تشكيل لجنة لدراسة هذه المقترحات مكونة من صقر غباش وعبدالمحسن الدوسري والدكتور طارق الطاير وعلي المزروعي واحمد سيف بالحصا.

الاجتماع الثالث الذي عقد في 8 نوفمبر 2004 غاب أيضاً 13 عضواً كان اجتماعاً مثيراً قوياً بنقاشه خاصة في أمر الانتقالات بين اللاعبين كما تمت مناقشة قرار اتحاد الكرة بفرض نسبة 5% على تعاقدات الأندية مع المدربين والمحترفين لجميع المراحل وقد قامت الجمعية العمومية برفض هذا الاقتراح وقد تم تأجيل منافسة جميع الافكار التي طرحت نظراً لوجود معارضة لعدد منها.

الاجتماع الرابع عقد في 11 يوليو 2006 وغاب عنه 10 أعضاء وتم خلال الاجتماع الموافقة على تطبيق لائحة الاحتراف وأوضاع اللاعبين. ولكن يلاحظ ان قرارات الجمعية العمومية لم ترتق الى الطموحات نظراً لتباين الآراء ما بين مؤيد ومعارض لمعظم الأفكار التي طرحت

وبالتالي تم تأجيل تطبيقها خاصة مع وجود بعض التكتلات التي ترى ان الأندية الكبرى تسعى لفرض هيمنتها على الأندية ذات الإمكانات المحدودة وبالتالي حجب الفرصة امام تقدمها وتطورها.. ولعل عدم وجود امانة عامة للجمعية أو لجان تعمل وتدرس وتقدم توصياتها بعد دراسة ومشاورات مع الأندية هو الذي حجب فرصة صدور قرارات مؤثرة.

العوضي النمر