* من الأخبار اللافتة التي نُشرت يوم الخميس الماضي، خبر نيل الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية إبراهيم عبدالملك الوسام الأولمبي تقديراً لدوره في خدمة الحركة الأولمبية الدولية والقارية على مدى 28 عاماً من العمل التطوعي الرياضي بالإمارات.
* ووفقاً لذلك سيتم تكريمه وتقليده هذا الوسام المرموق مع شخصيات رياضية عالمية نالت نفس التقدير خلال حفل سيقام على هامش اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية والجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «الاكنو» في النصف الأول من هذا العام 2007 بجواتيمالا والذي يتضمن ايضاً دعوة بعض الأبطال الأولمبيين ولاسيما اصحاب الأرقام العالمية القياسية.
* بلا شك انه فخر للإمارات ان ينال احد أبنائها الأكفاء أحد أرفع الأوسمة الأولمبية والرياضية على مستوى العالم بترشيح وإقرار من المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطني الذي عقد اجتماعه مؤخراً بالكويت.
* وهو تنظيم فاعل وناشط برز بشكل قوي كمراقب ومؤثر ومساعد في اتخاذ أخطر القرارات كشريك للجنة الأولمبية الدولية وليس كترياق مضاد لها وذلك في عام 1981 بمدينة الأثرياء بادن - بادن الألمانية.
* حيث كان لي شرف تغطية أول مشاركة اولمبية اماراتية في ذلك الاجتماع مرافقاً صحافياً لوفد لجنتنا الوطنية برئاسة احمد عبدالله بوحسين الأمين العام في ذلك الوقت وعضوية عبيد القصير (الله يطراهما بالخير) واللذين مثلا الدولة خير تمثيل وروجا لها وأسسا لها علاقات طيبة.
* و«الاكنو» اختصار لهذا الاتحاد الذي يجتمع بكامل هيئته واعضائه كل عشر سنوات مرة في بلد ما وأتذكر جيداً ما حدث في ذلك الاجتماع والدور الكبير الذي لعبه الراحل الشهيد فهد الاحمد الصباح رحمه الله مما رشحه لخوض انتخابات عضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية وفوزه بها كأول خليجي بالتصويت الحُر لأول مرة.
* كل التهنئة لأمين عام لجنتنا الأولمبية ابراهيم عبدالملك بهذا الانجاز والوسام الرفيع.
* مبروك.
كلمات لها إيقاع
* ومن جهته الأخرى كأمين عام للهيئة العامة للشباب والرياضة لا أريد ان أفسد عليه بهجة اختياره الأولمبي ولكن اذكّره وهو في قمة سعادته بتصريحه الحاسم الذي اطلقه من القاهرة منهياً ازمة اتحاد ألعاب القوى.. بالاحتكام الى الانتخابات لاختيار مجلس الإدارة الجديد وفتح باب الترشيح بعد انتهاء «خليجي 18».
* وها قد مضى على اسدال الستار عليها بالفوز التاريخي لمنتخبنا (18 يوماً).. ولا «حِس ولا خبر» يؤكد ذلك. لعل المانع خير!