تبدو الغاية والهدف، محددين تماما أمام لاعبي الوصل في مباراتهم المهمة اليوم مع ضيوفهم اسود دبي، فبسبب شراكتهم مع الكوماندوز في صدارة الترتيب العام لفرق المسابقة برصيد 22 نقطة لكل منهما، فان نجوم الوصل (يبغون) تحقيق غاية الزعامة المطلقة عبر دبي للوصول إلى هدف الابتعاد عن الشريك الشعباوي الذي خاض أمس في الإمارة الباسمة، لقاء صعبا مع نظيره الجزيرة في انطلاق الجولة.

ولكن هل الإمبراطور جاهز لتحقيق غايته وهدفه في آن واحد أمام فريق ليس لديه ما يخسره بعد تراجع نتائجه في الجولات الأخيرة من المسابقة بعدما كان في الجولات الأولى، بمثابة فرس الرهان الذي توقع له الكثيرون شأنا آخر ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن الأسود وبما فرض عليهم التراجع إلى المركز العاشر بعدما كانوا احد الفرسان الأربعة مع انطلاق المسابقة؟!

الجواب يبدو، نعم الوصل جاهز معنويا وفنيا وبدنيا خصوصا بعد أدائه الباهر ونتيجته الأكثر إبهارا في الجولة الماضية أمام الأهلي بطل النسخة السابقة، تلك النتيجة التي رسمت المعالم الحقيقية لمسيرة الفريق الأصفر نحو منصة التتويج التي افتقدته نتيجة لغيابه عنها منذ أكثر من 6 مواسم متتالية!

قوة الفهود

وتكمن قوة فريق الوصل اليوم، في روحه المعنوية العالية وتطور مستوى لاعبيه وتنامي قدرات أفراده جماعيا وفرديا ويعزز كل ذلك، الثقة بالنفس التي بات يتسم بها فهود زعبيل من مباراة إلى أخرى وبما اكسبهم مناعة حقيقية أمام أقوى الفرق المحلية حتى الآن،

وهذه هي الذخيرة الحية التي يعتمد عليه الماكر البرازيلي زوماريو مدرب الوصل، في قيادة فريقه سواء في مباراة اليوم أو غيرها في الدور الثاني.وفيما لا تفكير آخر يشغل الفهود عن الفوز اليوم، إلا أن هناك من يبدي قلقا مشروعا من نجومية الفرنسي جريجوري محترف الأسود الذي يمتاز بمهارة عالية وضعته في صدارة قائمة هدافي المسابقة بـ 11 هدفا.

وحيد إسماعيل

ولمعالجة هذه (المشكلة)، فانه من المتوقع أن يكلف زوماريو مدرب الوصل، النجم الواعد في خط دفاع فريقه، اللاعب الشاب وحيد إسماعيل بـ ( حل) مشكلة جريجوري عبر فرض رقابة لصيقة لتحركاته قبل أن يصل إلى منطقة عمليات الفريق الأصفر. وعن مدى جاهزية فريقه، يشدد إسماعيل راشد المدير الإداري للوصل قائلا: فريقنا في حالة جيدة من كافة النواحي وهذا ما يجعلنا واثقين من قدرته على تجاوز محطة دبي بنجاح.

حجم النجاح

وعن حجم النجاح المطلوب تحقيقه من لاعبي فريقه، يوضح راشد : ترجمة هذه الحالة الايجابية إلى واقع ملموس من خلال النتائج الايجابية التي تبقي الوصل في المقدمة.ويوضح راشد أكثر: هدفنا من مباراة اليوم هو الفوز ولا خيار آخر لنا غيره لمواصلة مشوارنا بنجاح في البطولة التي يتوقع الجميع أن تكون على صفيح ساخن في الدور الثاني.

وفيما إذا كان يخشى مفاجآت من أي نوع أمام دبي، يرد المدير الإداري لفريق الوصل بالقول : مع احترامنا لفريق دبي وتقديرنا لطموحاته، إلا أننا لا نخشى من حدوث مفاجأة أمامه رغم إننا ندرك أن كرة القدم هي لعبة المفاجآت.

علي شدهان