كان مدرب منتخبنا الوطني الفرنسي عبدالكريم ميتسو هو العنوان الأبرز في الأيام القليلة السابقة، لا سيما وأن قضية «باق أم راحل ؟» كانت ومازالت حتى الآن الشغل الشاغل للشارع الكروي في الإمارات. «الإشاعات» كما وصفها ميتسو تقول أن الرجل لا يستطيع أن يقاوم العرض القطري المقدر بثلاثة ملايين يورو، وفي المقابل يؤكد ميتسو واتحاد الكرة أن الرجل باق في منصبه كمدير للجهاز الفني للأبيض.. وفي حقيقة الأمر إن الأيام القليلة القادمة حبلى بالإجابة النهائية للموضوع.