* صار نادي عجمان، وهو كذلك منذ سنوات، «علماً على رأسه نار» وملاذاً لأندية الدرجة الثانية لبحث مشكلاتها ومناقشة همومها وتبادل الآراء حول قضاياها العاجلة أو الآجلة بالجلوس على طاولة واحدة تجمِّعهم ولا تفرِّقهم وتؤلِّف بين قلوبهم أكثر وتجعل يدهم واحدة تقبض على «حزمة» التوصيات والقرارات التي يتوصلون إليها بقوة حتى رفعها للمسؤولين وجهة الاختصاص.
* ليست هذه المرة الأولى التي تجتمع فيها «أندية المظاليم» على مستوى رؤسائها أو نوابهم أو أمناء السر بدعوة من نادي عجمان العريق، فقد كانت آخر وقفة أتت أكلها لهم هي رفضهم إشهار الدرجة الثالثة لعدم جدواها ولا فائدة تُرجى منها!
* وها هم يعودون حالياً ليجتمعوا مجدداً بالقلعة البرتقالية مساء يوم الأربعاء الماضي بصورة أكثر تماسكاً بعد أن استجدت عليهم مستجدات زادت من المشكلات التي تحاصر أنديتهم.
* وعلى رأسها قرار الهيئة العامة للشباب والرياضة الأخير بأيلولة مسؤولية توزيع الدعم المالي الحكومي السنوي وصرفه عليهم للاتحادات الرياضية بدلاً عنها.
* ما اعتبروه خرقاً للقانون.. وللنظام الأساسي، وبالتالي قرروا بالإجماع رفضه، وعلى ضوئه شكّلوا لجنة برئاسة رئيس مجلس إدارة النادي المضيف عبدالله بوشهاب وهو إداري خبير ومحنك له باع طويل لمقابلة معالي وزير الثقافة وتنمية المجتمع والشباب للتأكيد على قرارهم وضرورة العدول عنه، إلى جانب عرض المشكلات الأخرى العالقة.
* أنه بعد زيادة موازنة الهيئة العامة فقد أصبح لأندية الدرجة الثانية حق معلوم، فلا غرو أن تطالب به بالطرق المشروعة.
كلمات لها إيقاع
* إذا كانت هناك ملامح استدراك تلوح في الأفق لتصحيح قرار الهيئة بإلغائه لاستباق الاجتماع المطلوب مع الوزير.. فهذا لا يمنع أن يتم عقده وإعلان ذلك من داخله، لأنه من المترقب أن تأخذ القضايا والمشكلات الأخرى نصيبها في التداول والمناقشة وإيجاد الحلول النهائية لها، خاصة أن صدر معالي عبدالرحمن العويس يتسع دائماً لسماع شكاوى الرياضيين وهو مهموم بها أيضاً.