الاحد: 11/ 2/ 2007

بعد أن عادت مياه الدوري لتجري في واديها من جديد، شهدت هذه البداية فصلا من فصول انتقالات اللاعبين بين الأندية مستثمرين فترة الانتقالات الشتوية، بيد أن هذا الفصل مغاير لكل سابقاته، فلأول مرة يتم تحديد الصفقات بين الأندية والاتفاق فيما بينها بعد أن تدق عقارب أبواب منتصف الليل، كانت أبواب بعض الأندية قد فتحت على مصراعيها لتوقع على انتقال لاعب، وانتداب لاعب آخر،

وهذا ما حدث تماما مع النصر الذي استغنى عن محترفه الإيراني فرهاد مجيدي لصالح الأهلي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، واستقدم «عدو الأمس» الصربي نيناد يستروفيتش من العين، ليفاجأ الجميع في اليوم التالي بمجيدي «يسخن» قبيل مباراة الوصل، ويستروفيتش يتدرب مع النصر تأهبا للشباب!!.

بيد أن «الطريقة التقليدية» كانت سمة انتقال الإيراني رسول خطيبي من الشارقة إلى الإمارات، والفرنسي دودزي كواجي من دبي إلى الفجيرة، والملاحظ في الصفقتين الأخيرتين أن أندية الدرجة الثانية باتت تنتظر نظيرتها من أندية الدرجة الأولى تستغني عن محترفيها لتضمهم إلى صفوفها. كما أتم نادي الخليج أحد أندية الدرجة الثانية تعاقده مع اللاعب المغربي الأصل الفرنسي الجنسية جواد.