هل هناك أزمة تطل على سماء دورة الألعاب العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر في نوفمبر 2007؟ هذا السؤال طرح بعد إلغاء الجولة التي كان يزمع حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة المصري القيام بها إلى بعض الدول العربية وكان مقرراً أن تبدأ مساء أمس بزيارة السعودية وهو ما يطرح تساؤلات كانت قائمة بالفعل حول رغبة مصر في نجاح الدورة من خلال مشاركة الدول العربية بأفضل ما عندها من فرق رياضية، وهو الأمر الذي طرحه حسن صقر في أكثر من مؤتمر وأكد عليه مراراً.
والجولة كانت تشمل زيارة الدول العربية على مراحل، حيث كانت البداية بالدول الخليجية، باستثناء الكويت، ويعقبها بثلاثة أسابيع زيارة الكويت ودول منطقة الشام، ثم في ابريل دول شمال إفريقيا والسودان. وكان الهدف الأساسي من الجولات المتتابعة تقديم الدعوات الرسمية باسم رئيس الوزراء للمشاركة في الدورة، وتشكل الوفد من حسن صقر رئيساً، والدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، حسني غندر مدير الدورة، هاني مصطفى الوزير المفوض بجامعة الدول العربية ووفد إعلامي كبير.
مبررات إلغاء أو تأجيل الجولة المعلنة في ارتباط حسن صقر بمهام عاجلة خلال الأسبوع المقبل تحول دون غيابه عن مصر، والمؤكد ان قانون الرياضة الجديد يأخذ حيزاً كبيراً من وقت الوزير في الوقت الذي كثف من اجتماعاته مع رؤساء الاتحادات للتوصل إلى صياغة نهائية قبل تقديم مشروع القانون إلى مجلس الشعب.أما عن أعمال استضافة الدورة العربية فتجري بشكل طيب بعد تقسيم المسابقات على المدن المصرية، ولا توجد معوقات مالية بعد الإعلان عن إسناد الرعاية الرسمية للدورة إلى الرئيس حسني مبارك.
القاهرة ـ «البيان الرياضي»: