منحت الأمم المتحدة يوم الأربعاء لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا المصنفة الأولى عالميا لقب سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي وتبرعت اللاعبة الروسية الشابة بمئة ألف دولار لمساعدة ضحايا كارثة تسرب الإشعاع من مفاعل تشيرنوبل.
وفي مؤتمر صحافي قالت شارابوفا «19 عاما» إنها خصصت المبلغ لثماني مشروعات تنفذها الأمم المتحدة في مناطق ريفية في روسيا البيضاء وروسيا وأوكرانيا للشباب الذين مازالوا يعانون من آثار تسرب الإشعاع من المفاعل الذي كان مخصصا لإغراض توليد الطاقة في ابريل عام 1986.
وقالت شارابوفا «الخطوة الأولى التي اتخذتها هي ان أركز على المنطقة التي تأثرت بتشرنوبل حيث توجد جذور عائلتي».وأضافت « الفقر ونقص الفرص هما اكبر خطرين يتهددان الشباب في إقليم تشيرنوبل». وتركت اسرة شارابوفا جوميل في روسيا البيضاء بعد حادثة تشرنوبل.
ولدت شارابوفا في نوياجان في سيبيريا بعدها بعام واحد إلا أنها انتقلت إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة لمعرفة اصول التنس. وفازت شارابوفا ببطولة ويمبلدون عام 2004 وبطولة أميركا المفتوحة في 2006. وشارابوفا واحدة من أعلى الرياضيات دخلا في العالم فبلغ دخلها العام الماضي 19 مليون دولار تقريبا من إيرادات من الإعلانات وجوائز مسابقات التنس وذلك حسب مجلة فوربس.
