ضمن نشاطه الأسبوعي، احتفى نادي القصة التابع لاتحاد أدباء وكتاب الإمارات في مقر الاتحاد مساء أمس الأول، برواية سلطان إسماعيل الزعابي الأولى «عندما تطمح المرأة ويغضب الرجل» وذلك خلال حفل توقيع للرواية حضره عدد من معارف الكاتب وأهله، وعدد من الإعلاميين وأعضاء النادي. وأوضح الزعابي أن بدايته كانت بكتابة قصة قصيرة باللغة الانجليزية، ومن ثم حولها إلى قصة باللغة العربية، لكن القصة كجنس أدبي لم تتناسب مع أفكاره وموضوعاته المتعلقة بدور المرأة في المجتمع، ولذلك لجأ للرواية.
والرواية كما يضيف تتناول علاقة المرأة بالرجل في حالات التعارف والبناء ومن ثم الصراع، فالمرأة التي تسعى لتبوؤ مكانة مرموقة في المجتمع تتعارض مع موقع الرجل التاريخي وكبريائه، تناول الكاتب هذه العلاقة بكل أبعادها الإنسانية والاجتماعية وتفاصيلها اليومية عبر ثلاثة أجزاء، الجزء الأول: الفراق، يقسمه المؤلف أيضاً لعدة أجزاء تتصدرها عناوين فرعية، وهكذا في الجزء الثاني: اللقاء، وفي الجزء الثالث: الصراع وما بعده، وتأتي هذه الأجزاء في نحو خمسمئة صفحة من القطع المتوسط.
وأكد الزعابي انه لم يتأثر بأي كاتب عربي، لأنه في الأساس لم يقرأ إلا للكاتبة الانجليزية «اجاثا كريستي» وقصص من الخيال العلمي.. وقال إنه لم يلق أي مساعدة من المؤسسات الثقافية الرسمية لنشر روايته، وعرضها على بعض المثقفين الإماراتيين ـ رفض الإفصاح عن أسمائهم ـ ولم يأبهوا به، ولذلك قام بطباعتها على نفقته الخاصة.
الشارقة ـ «البيان»