أثارت قائمة اختيار لاعبي المنتخب الوطني الاولمبي انتقادات متفاوتة في الشارع الرياضي ووجه عدد من الإداريين اللوم إلى اتحاد الكرة والجهاز الفني الذي يقوده الفرنسي ديبون وذلك في مسألة الاختيار التي تجاوزت لاعبين مميزين وعلى مستوى عال.
وقال عبيد خميس مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبا الحصن إن عملية الاختيار جانبها الصواب ولم تتم بطريقة مدروسة وعلمية وتساءل عن كيفية اختيار اللاعبين، ولم نر المدرب وجهازه الفني يصول ويجول حول الملاعب لاختيار أفضل اللاعبين مكتفين بالأسماء فقط.
وذكر أن اتحاد الكرة ربما سهل على المدرب أمر الاختيار وأتى له بهذه الأسماء التي ليس لدينا اعتراض عليها، لكن كان على الاتحاد أن يخضع عدداً أكبر من اللاعبين للتجارب واللاعب الذي يثبت وجودة يصعد للقائمة الرئيسية حتى يضمن الجميع أن المنتخب الاولمبي تم اختياره وفق أسس مدروسة وبعيداً عن المجاملات.
ودعم حديثه محمد جولون الحمادي رئيس الحركة الرياضية بنادي الخليج الذي أشار إلى أن الاختيار تم بطريقة عشوائية، وأن الجهاز الفني لم يكلف نفسه مشاهدة اللاعبين واعتمد في اختياره على أندية بعينها، مع العلم أن هناك نجوما في دوري الثانية لم يشملها الاختيار.
وقال: على سبيل المثال في الخليج نجد محمد مال الله إضافة إلى لاعب كلباء ماجد عبد الله وطالب جولون اتحاد الكرة والجهاز الفني بضرورة اختيار لاعبي المنتخب الاولمبي وبقية المنتخبات في المرات القادمة باتباع أساليب حديثة وبمتابعة مستمرة للاعبين الذين سيكونون ضمن كشوفات المنتخبات حتى لا تكون النتائج عكسية في المرات المقبلة ويعض بعدها المسؤولون أصابع الندم،
وتمنى في ختام حديثة التوفيق للمنتخب الاولمبي في مشوار تصفيات اولمبياد بكين. أما إبراهيم الضنحاني نائب رئيس الحركة الرياضية بنادي دبا الفجيرة فقد اعتبر الأسماء التي تم اختيارها بأنها ربما تكون الأفضل حاليا في الساحة إذا استثنينا لاعبي منتخبنا الوطني الأول الذين فازوا بلقب خليجي 18 الشهر الماضي.
وذكر أن الاختيار جاء وفق مشاورات وعلى ضوئه اختير هؤلاء اللاعبين الذين تنتظرهم صولات وجولات، وأتوقع لهم مستقبلا مشرفا في السنوات المقبلة، خصوصاً وأن الاهتمام بجميع المنتخبات الوطنية يعطي أولوية من قبل القائمين على أمر المنتخبات.
محمد الحسن فضل
