الشد والتوتر وعدم التركيز الذي صاحبه ضياع العديد من الفرص والنتائج المفاجئة للعديد من المباريات وعدم الرضا عن قرارات الحكم في كثير من المباريات كان عنوان جولتي بطولة رجال اليد للموسم 2007/ 2008، والتي تسعى الأندية لتحقيق طموحاتها وآمالها بحصد أكبر عدد من النقاط في الأسابيع الأولى حتى لو جاءت على حساب الأداء.
ويدرك الجميع سعي الاتحاد والقائمين على اللعبة لإنجاح الموسم وجعله استثنائياً كما يطمحون، والتي تأتي ضمن أولوياتهم وخاصة برنامج مسابقاته وضعت لخدمة اللعبة واللاعبين والتي تعود بالنهاية لمصلحة المنتخبات الوطنية هدف الجميع. ويبدو أن اجتماع لجنة الحكام من الإداريين والمدربين قبل انطلاقة المسابقة لم تأكل ثماره وبقي حبراً على ورق وخاصة بعد توجيه الاتهامات للعديد من القرارات للحكام ووضعوهم في قفص الاتهام من البداية.
واتخذت لجنة المسابقات باتحاد اللعبة العديد من القرارات التي طالت المدربين واللاعبين خلال الجولة الثانية التي شهدت التوتر والشد العصبي والخروج عن النص، والتي طالت محمد عماد مدرب شباب الإمارات للإنذار الثالث بإيقافه المباراة وغرامة «300» درهم.
وتم توقيع العقوبة على لاعب الشارقة رائد سعيد وصلاح محيي الدين من الجزيرة بإيقاف كل منهما مباراة مع غرامة «500» درهم.وتم إيقاف لاعب الوصل رحمة غالب مباراتين وغرامة «800» درهم.وفي هذا الصدد فقد شهدت الجولة الثانية أكثر من «15» بطاقة صفراء و6 حمراء، بالإضافة للإيقاف المؤقت الذي طال أكثر من «22» لاعباً خلال 5 مباريات.
فائز بجبوج
