بما لا يشتهى المتسابقون جرت رياح أمس في مرسى القحمة، حيث كان من المزمع أن تنطلق التجارب الرسمية أو سباق أفضل زمن في الساعة الواحدة بعد الظهر. الرياح الغربية التي هبت من السواحل الإفريقية كانت شديدة فارتفع الموج وخلال التجارب الحرة التي جرت قبل ظهر أمس عانى عدد من المتسابقين صعوبة في زيادة سرعة زوارقهم لسبب الرياح التي كانت تواجههم.

وستقام اليوم صباحاً التجارب الرسمية النهائية التي ستحدد ترتيب المتسابقين على منصة الانطلاق. الظروف السائدة اضطرت المنظمين إلى تقصير طول حلبة السباق وذلك لضمان سلامة المتسابقين وزوارقهم وهذا الأمر لم يرق لبعض المتسابقين الذين رأوا أن هذا «التقصير» يمنعهم من الانطلاق بسرعة أثناء السباق ويسلب منهم ميزة قواربهم كما عبر عن ذلك متسابق فريق الإمارات ثاني القمزي.

سكوت جيلمان مدرب فريق الإمارات قال إن الحلبة جيدة وهي قصيرة وصعبة وتختلف عما اعتدنا عليه وقد واجهنا أثناء التجارب الحرة مشكلة الرياح القوية، وبرغم عمر زوارقنا الذي يزيد عن ست سنوات الإ أننا نتوقع نتائج أفضل لأن زوارقنا يناسبها الأحوال البحرية الهائجة وهي أعرض وأطول من الزوارق الأخرى وهي مهيأة أكثر من غيرها للسرعات العالية ونتوقع أن يكون السباق مثيرا تحتدم فيه المنافسة إذا خفت سرعة الرياح، حيث سيكون المتسابقون قريبين من بعضهم.

وقد أسفرت نتائج التجارب الأولية الحرة التي اعتمدت نتائجها بدلاً عن التجارب الرسمية لتعذر إجرائها عما يلي:

في المركز الأول، يوسف الربيعان من الفريق الكويتي بزمن قدره 70, 45 ثانية تلاه في المركز الثاني متسابق الفريق القطري جي برايس بزمن 90, 45 ث وحل المتسابق الايطالي ايفان بريغادا في المركز الثالث بزمن 19, 46 ث و جاء متسابق الفريق الإماراتي أحمد الهاملي رابعا بزمن 31, 46 ث

وحل المتسابق النرويجي ريك ايفار في المركز الخامس و جاء الإماراتي ثاني القمزي في المركز السادس يتبعه الإماراتي عارف الزفين في المركز السابع.وستشهد منطقة القحمة في العاشرة والنصف صباح اليوم جولة التجارب الرسمية الثانية ثم ينطلق السباق في الساعة الرابعة والنصف بعد العصر على الهواء مباشرة.