تعوّدنا أن يصرّح المسؤول أو الإداري على ضوء المعلومات الآنية التي في حوزته، ولكن هذا لا يعني أن المعلومات المتوفرة لديه صحيحة، أو على أقل تقدير ثابتة وغير متحركة، ففي عالم الاحتراف اليوم، هناك مفاجآت ومفاوضات سرّية وخداع مستمر، وقد كشفت التجارب السابقة هذه الأمور، فكم مسؤول أو مدرب أو لاعب نفى حكاية انتقاله، لكنه عندما يبلغ الهدف المنشود يتخذ القرار الذي يناسبه، متجاهلاً كل تصريحاته.
نحن اليوم في حاجة ماسة إلى الوضوح قبل أن تقترب نهائيات آسيا، ومن ثم فإن تسجيل الهدف بعد نهاية المباراة لا يعدّل النتيجة.لسنا أكثر حرصاً من القائمين على الشأن الكروي، لكننا نسعى لأن نكون عاملاً مساعداً يساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات، لذا نأمل أن تبقى هذه الصورة في البال، وإذا كان كلام الليل يمحوه النهار، فماذا نفعل عندما يمحو الليل هو الآخر كلام النهار في عصر الاحتراف؟..نحن في انتظار النتيجة النهائية ولو من خلال مؤتمر صحافي رسمي، توضّح فيه كل الحقائق.