«أبغى أكون بطل العالم». هكذا عبر عن طموحاته ببساطة عمره الذي لم يتجاوز الأحد عشر عاما، بعد جولة جديدة من سباقات الدراجات المائية التي شهدتها مياه منطقة الجميرا في دبي، تغلب فيها بطموحه الكبير وثقته بنفسه، على مياه البحر العميقة ليحل في المركز الأول في هذا النوع الصعب من الرياضات ،انه المر محمد بن حريز الذي أثبت أن دولتنا ما زالت تنجب للعالم أبطالاً مميزين في كافة المجالات الرياضية ومنها بطولة الدراجات المائية.
ويستعد المر لمرحلة جديدة من سباق الإمارات الذي سيقام في الفجيرة الأسبوع المقبل و الفوز بالسباق يحسم له بطولة الإمارات فئة الواقف للناشئين.وسوف يقوم المر بجولة أوروبية في الصيف المقبل يخوض خلالها عدة سباقات في اسبانيا وبلجيكا والبرتغال وهولندا ويختمها في بطولة أوروبا التي سوف تقام في فرنسا في شهر سبتمبر المقبل حيث سيخضع هناك لتدريب مكثف على يدي بطل العالم لسباق الدراجات المائية الفرنسي ستيفن دولياك بعد أن يكون قد تحرر من عبء الدراسة.
ويقول الناشئ الصغير: «أود أن أكون بطلاً في هذه الرياضة الصعبة لكي افتخر ببلادي وأحمل علمها وأصاف حصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وأهديه الكأس التي سأفوز بها ،نحن نكبر ونتربى على وقع كلمات انه لا مستحيل مع الإرادة، وأنا أتمنى أن يوفقني الله لأن أترجم عملياً مقولة ألاّ مستحيل أمامي للفوز بلقب بطل العالم في المستقبل في هذه الرياضة».
ويدرس الفريق المشرف على ولادة هذا البطل الإماراتي الواعد،الظروف المناسبة لمشاركة المر في بطولة العالم التي ستقام في ولاية أريزونا الأميركية أكتوبر المقبل، وذلك بناء على النتائج التي سيحققها في سباقاته الأوروبية. يتدرب المر في أوقات فراغه بعد أن ينتهي من الدراسة. فالتعليم عنده على نفس المستوى من الأهمية بالنسبة لهوايته المحببة إلى قلبه وهي الدراجات المائية.
خاض المر عدة بطولات في الإمارات حل فيها في المركز الأول لفئة الواقف للناشئين ، فاز حتى الآن في أربع جولات محلية ضمن بطولة الإمارات للناشئين التي تتضمن 7 جولات هي جولة أبوظبي ومن بعدها دبي فأبوظبي فدبي. الفرنسي ستيفن دولياك مدرب المر،قال انه يتوقع للاعب أن يحل في احد المراتب الخمسة الأولى في بطولة أوروبا في الصيف المقبل وان يرفع اسم الإمارات عالياً في هذا المضمار الدولي الكبير.