تواصلت ردود الفعل الغاضبة من أندية الدرجة الثانية حول الإجراء الذي اتخذته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والخاص بتحويل مخصصات الأندية المالية الشهرية الى الاتحادات لصرفها وهي مخالفة قانونية صريحة ألحقت الضرر بهذه الأندية لاسيما تلك التي تعاني من قلة الموارد المالية.

وعبر علي صالح الحرش رئيس مجلس إدارة نادي الرمس استغرابه من الإجراء الذي اتخذه الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واصفاً اياه بالمفاجأة والصدمة.

وقال هذا الأمر قادني الى الاتصال بإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة للاستفسار عن هذا الإجراء وكان رده بأن ذلك يهدف الى »التقنين« في الصرف لأن بعض الأندية تصرف هذه المبالغ لألعاب أخرى، وهنا نستغرب من هذا الكلام ويدل على انه لم يأخذ برأي احد في الأندية وعدم وجود أية فكرة لديه عن كيفية المعاناة التي تعيشها الأندية خاصة الفقيرة.

وعن الحديث عن المعونات لنادي الرمس نجدها (84) ألف درهم فقط والدعم الحكومي (60) ألف درهم، في المقابل تكون المصروفات تحت بند الرواتب فقط أكثر من 140 ألف درهم ويحدث عجز مقداره 150 ألف درهم لمصروفات اخرى كرواتب اللاعبين ومكافآت المراحل السنية وتغذية اللاعبين وتسديد اقساط الملابس والأجهزة الرياضية وأمور أخرى.

وأشار الحرش أنه قام بالاتصال بالدكتور محمد سالم سهيل »حمدون« الأمين العام المساعد لمعرفة رأيه حيث أكد بأنه تم عرض الرأي على الأمين العام إضافة إلى أنه قام بالاتصال بعدد من الاتحادات وأبدى استغرابه بشدة بأنه كان الرد من عدد من المسؤولين في الاتحادات بأن لا علم لهم بهذا الإجراء ولم يصلهم أي شيء.

ونقطة أخرى يضيفها علي الحرش وهي ان المعونات الشهرية يتم استلامها بتاريخ 1 أو 2 من كل شهر واقترب الشهر حالياً من نصفه والأندية لم تستلم مخصصاتها وهذه هي البداية والأسوأ ما هو قادم، وطالب الحرش بسرعة عقد اجتماع أندية الثانية لاتخاذ القرار المناسب.

ضرورة الأخذ برأي الأندية

من جانبه عبّر عبدالله سالم سيف نائب رئيس مجلس إدارة نادي العربي القيواني عن استياء ناديه من هذا الإجراء الغريب الذي يضر جميع الأندية ويساهم في زيادة معاناتها مضيفاً بأنه لا يعرف الدوافع التي قادت الأمين العام للهيئة لاتخاذ هذا الإجراء والذي لا يخدم الأندية ولا الرياضة.

وأشار عبدالله سالم الى ان نادي العربي يقف الى جانب اشقائه في الأندية الأخرى لاتخاذ القرار الصائب والذي يعود بالفائدة للصالح العام لأنه إذا كانت الإجراءات من الهيئة انفرادية فهذا مرفوض، فنحن أندية عريقة خدمت الرياضة والرياضيين في الدولة ولا يمكن ان تسير بهذه الطريقة بدون أخذ رأينا في موضوع مهم لهذه الدرجة.

وفي الوقت الذي كنا فيه ننتظر زيادة المخصصات المالية الشهرية من الهيئة للأندية من اجل تسهيل مهمتها والقيام بدورها الوطني الذي يخدم المجتمع والشباب ومواصلة لعب الدور في النهوض برياضة الإمارات نجد الهيئة تضع الصعاب والعراقيل عند استلام هذه المخصصات المالية.

وأشار نائب رئيس الإدارة العرباوية الى أن نادي العربي سيكون له رأي صارم في هذا الموضوع خلال اجتماع اندية الثانية ولدينا طرق عديدة سنتخذها قد تصل لعدم المشاركة في اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم.

علي شويرب