لا جديد في منافسات الجولة العاشرة لدوري اتصالات التي اختتمت أول من أمس، حيث واصل الشعب والوصل صدارتهما لترتيب قمة الدوري برصيد 22 نقطة لكل فريق، ولكن فارق الأهداف مازال لصالح الكوماندوز.
حيث حقق كلاهما فوزين مستحقين، حيث فاز الشعب على الإمارات بثلاثية نظيفة، ولقن الوصل درساً قاسياً للأهلي (حامل اللقب) وفاز بجدارة واستحقاق وكلاهما (الشعب والوصل) عشرة على عشرة في ختام الجولة العاشرة لدورينا. ولكن الجديد هو الفوز الثمين الذي حققه العين صاحب الرقم القياسي بالفوز بالدوري (9 مرات) عندما استعاد من جديد نغمة الانتصارات على حساب الجزيرة بهدفين مقابل هدف في أول تجربة رسمية للمدرب الإيطالي الجديد زينجا الذي شهد اللقاء أيضاً محترفاه الجديدان العراقي هوار الملا والكاميروني أوليفي.
في حين واصل الوحدة وصيف الدوري مطاردته للشعب والوصل بالفوز المستحق على حساب دبي بثلاثة أهداف مقابل هدف بعد أن قاده النجم إسماعيل مطر للفوز بإحرازه الهدف الأول وصنع الهدف الثالث للاعب الواعد محمد الشحي في مباراة شهدت أيضاً لاعبه القديم - الجديد الانغولي موريتو الذي كان بعيداً عن مستواه وله العذر في ذلك بسبب غيابه الطويل عن المستطيل الأخضر، وعاد أيضاً الشارقة بفوز ثمين وثلاث نقاط غالية على حساب الفجيرة، في حين تعادل النصر والشباب 2/2 وهو تعادل عادل رغم أنه كان بطعم الخسارة بينهما. وقد شهدت الجولة العاشرة وقبل أن تبدأ عملية اتصالات لعدد من المحترفين، كان أبرزها عودة المحترف الإيراني مجيدي للقلعة الحمراء وانتقال الصربي يستروفيتش إلى العميد، وشهدت منافسات الجولة العاشرة 23 هدفاً، حيث انتهت 5 مباريات بانتصارات ومباراة واحدة فقط بالتعادل.
الوصل اجتهد والأهلي ليس في يومه
هناك فرق بين أن تلعب بجد وبروح قتالية من أجل تحقيق الفوز، أو تلعب مباراة مجرد تحصيل حاصل بغض النظرعن الفوز الذي يسعد الجماهير. المنطق الأول تعامل معه الوصل وحقق فوزاً ثميناً وبثلاثية أمام الأهلي وكان من الممكن أن تنتهي المباراة بفوز كاسح للفهود من خلال الفرص العديدة التي سنحت للبرازيلي اندرسون واوليفيرا خلال الدقائق الأخيرة من زمن المباراة، أما المنطق الثاني تعامل معه الأهلي ولم يقدم المستوى المطلوب منه طوال المباراة، فكانت أغلب كراته مقطوعة ولم يشكل الهجوم الأهلاوي أي خطورة في المباراة التي شهدت مشاركة محترفه الجديد القديم فرهاد مجيدي الذي لعب 52 دقيقة لم يقدم فيها أي شيء يُذكر. الأهلي، حامل اللقب، نال الهزيمة السادسة له من 10 مباريات، وهي ما تمثل علامة استفهام كبيرة للفرسان الحمر.
الأهلي تبدو مشكلته في خط وسطه، فهو لا يهاجم لمساندة الهجوم ولا يدافع لمساندة الدفاع، فنجح الوصل في استغلال ذلك بشكل جيد خاصة وأن علي حسين هو اللاعب الوحيد الذي لعب كلاعب ارتكاز مدافع ولكن الضغط الهجومي للوصل سواء من الأطراف بانطلاقات خالد درويش أو طارق حسن أو من العمق شكلت خطورة كبيرة على دفاع الفرسان الحمر الذي أصبح شوارع بانطلاقات اندرسون واوليفيرا فتلاعب الوصل بالأهلي وحقق فوزاً كبيراً بثلاثية واكتفى الأهلي بهدف معنوي عن طريق فيصل خليل.
منذ البداية، وضح الإصرار الكبير من قبل الوصل على تحقيق الفوز، فانتشر الفريق بشكل رائع وجيد داخل الملعب ورغم الرقابة اللصيقة على المحترفين البرازيليين من قبل محمد قاسم وبدر ياقوت إلا أنهما نجحا في الإفلات واستغل اندرسون خطأ الحارس علي سعيد والمدافع خالد محمد فسجل هدفاً مبكراً للفهود.
رغم تقدم الوصل أمام فريق كبير في وزن الأهلي، لم يتراجع المدرب البرازيلي زي ماريو للحفاظ على تقدمه وضغط وتقدم بهدف ثانٍ عن طريق ضربة جزاء واستغل الخلل الواضح في دفاع الأهلي وواصل هجماته في الشوط الثاني وحاول شايفر المدرب الألماني استعادة منطقة المناورة عندما دفع بأحمد شاه بدلاً من محمد سرور ولكن الأهلي بأكمله لم يكن في يومه. وسجل الوصل الهدف الثالث وسط دفاع غير موفق ويتحمل شايفر تلك الخسارة حيث إن تغييرات المدرب كان بها نوع من العصبية والتسرع عندما أخرج علي حسين وهو الوحيد الذي كان يلعب دور لاعب الارتكاز المدافع ودفع بمجيدي فانفتحت خطوط الأهلي خاصة وأن الوسط الأهلاوي لديه نزعة هجومية ولم يكن هناك من يقوم بمساندة الدفاع في وسط الملعب فجاءت الخسارة الأهلاوية والفوز المستحق للوصل.
يوسف الزواوي: الصدارة لا تشغلنا والأهم تحقيق النتائج الإيجابية
أكد يوسف الزواوي مدرب الشعب رضاه عن النتيجة التي حققها فريقه خاصة وانها خارج ارضه وقادت الى السيطرة على الصدارة رغم ان الصدارة ليست شغلنا في الوقت الحالي خاصة وان مشوار الدوري لايزال طويلاً والأهم هو استمرارية الفريق في تحقيق النتائج الإيجابية وكسب نقاط المباريات حتى النهاية رغم ذلك كنت اطلب من اللاعبين نسيان التفكير في الصدارة والتركيز على كيفية الفوز في كل مباراة..
وحول مباراة فريقه أمام الإمارات اشار الى أنه كان متخوفاً قبل المباراة ان تؤثر فترة توقف الدوري الطويلة على المستوى العام كما ان فريق الإمارات يصعب هزيمته على ارضه وتأثير هذا كان واضحاً في الشوط الأول حيث لم يقدم الفريق مستواه الحقيقي ولكن في الشوط الثاني اعتمدنا على تكتيك جديد بعد ان وجدنا الخصم يفتقد التركيز وأعطانا مساحات كبيرة نجحنا في امتلاكها والسيطرة على مجريات الشوط خاصة وأن الهدف الثالث أفقد ثقة لاعبي الإمارات في التعويض وهذا عزز سيطرتنا وإهدار فرص ثمينة كان في الإمكان ترجمتها إلى أهداف.
عبد الرحمن إبراهيم : كنت أتوقع التسجيل ولكن ليس بهذه الطريقة
أشار عبدالرحمن ابراهيم كابتن فريق الشعب الى أن الفوز سيعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة في المباريات المقبلة خاصة وأنه جاء بعد توقف الدوري وكذلك قادنا الى تصدر الدوري مما سيضاعف مسؤولياتنا وبذل جهد مضاعف للمحافظة على هذا التفوق مضيفاً بأنه كان هناك تخوف قبل المباراة لأن فريق الإمارات قوي وعنيد ويصعب التغلب عليه بأرضه لذلك لعبنا بحذر كبير في الشوط الأول ولكن بعد تسجيلنا الهدف الأول أعاد الثقة إلينا وتضاعفت هذه الثقة في الشوط الثاني بعد تسجيلنا الهدفين الثاني والثالث، كما ان مستوى فريق الإمارات جاء متواضعاً وأثار الاستغراب رغم وجود عناصر جيدة بين صفوفه إلا أنه كان واضحا عليه الارتباك وتأثير توقف الدوري عليه وأشار كابتن الشعب الى أنه كان باستطاعة فريقه تسجيل عدد اكبر من الأهداف خاصة في الثلث الأخير من المباراة.. وبالنسبة للهدف الذي سجله أكد عبدالرحمن ابراهيم بأنه كان يتوقع احراز هدف ولكن ليس بهذه الطريقة لصعوبة مكان الضربة الحرة ولكن الحمد لله ان وفقني بإحراز الهدف في مكان لم يستطع الحارس الإماراتي صدها.
عدنان الزعابي: أداء فريقنا أصابنا بالدهشة
أبدى عدنان الزعابي مشرف عام فريق الإمارات دهشته واستغرابه عن اداء الفريق في المباراة موضحاً بأن الفريق الذي لعب امام الشعب ليس فريق الإمارات نهائياً ولا نعرف ماذا حدث للاعبين رغم ان المعطيات قبل المباراة كانت تشير الى ان الفريق سيظهر بمستوى متميز ويحقق نتيجة إيجابية خاصة وان الفريق استوعب خلال فترة توقف الدوري والمعسكر الداخلي وخلال المباريات الودية على طريقة اللعب الجديدة التي اعتمدها المدرب احمد العجلاني وظهروا خلالها بمستوى رائع ومنها التعادل مع الوصل بملعبه بمشاركة جميع لاعبيه الأساسيين والمحترفين.
وأشار الزعابي الى أن ما حدث صدمة اصابتنا جميعاً فالفريق كان مشتتاً ومستوى اللاعبين كان تحت الصفر وستكون لنا جلسة مع اللاعبين لبحث أسباب تراجع أدائهم وكذلك الهزيمة خاصة وانها جاءت على أرضنا وبين جماهيرنا أما بالنسبة لفريق الشعب فكانت له الأفضلية وقدم مباراة جيدة ونجح في استغلال تخبط أداء لاعبينا في السيطرة واحراز ثلاثة أهداف فقد استحق الفوز.. كما ان غالبية لاعبيه اثبتوا أنهم يتمتعون بإمكانات ومهارات عالية وهو يستحق الفوز والصدارة وأوضح عدنان الزعابي بأنه ستكون هناك محاسبة للتقصير حتى لا يتكرر هذا المستوى والنتائج السلبية لاسيما وان جميع الامكانيات تم توفيرها للاعبين ولكن الأداء السلبي وغياب الروح القتالية أمور غير مبررة ومرفوضة.
عادل درويش: توقف الدوري أثّر على أداء الفريق
برر عادل درويش مهاجم الإمارات خسارة فريقه بأن توقف الدوري اثر سلبياً على اللاعبين فلم يظهروا بمستواهم المعروف رغم ان الفريق يمتلك امكانيات عالية ولاعبين مميزين ولكن لكل مباراة ظروفها وأشار درويش الى أن اللاعبين حاولوا ان يقدموا عرضاً يليق بهم ويرضي جماهيره الا ان اليوم لم يكن يومهم وسيحاول الفريق التعويض ان شاء الله في المباراة المقبلة امام الشباب والفريق لديه القدرة على تحقيق ذلك.. اما فريق الشعب فأثبت انه فريق كبير ومحترم واستحق الفوز وكذلك الصدارة لأنه نجح في التعامل بشكل جيد في المباراة ويسيطر اغلب الفترات واستغل الفرص التي لاحت له.
الفجيرة يستسلم أمام نحل الشارقة
المباراة بشكل عام جاءت جيدة المستوى بين الفريقين وشهدت كفاحاً من قبل أصحاب الأرض حتى الدقيقة الأخيرة لتحقيق التعادل، خاصة بعد أن نجح اللاعب يوسف عبدالله في تقليص الفارق قبل انتهاء المباراة بخمس دقائق فقط، وحاول الفجيرة التعادل ولكن الشارقة نجح في الحفاظ على تقدمه والعودة بثلاث نقاط ثمينة بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
البداية كانت هجومية من جانب الفريقين، ولكن المقدمة كانت لصالح النحل عن طريق الكاس ثم المحترف الجديد رينالدو الذي لعب بدلاً من رسول خطيبي. وينجح الفجيرة في تسجيل أول أهدافه عن طريق أحمد خميس، وكاد أن يتعادل خلال الدقائق الأولى من زمن الشوط الثاني ولكن محمد ناصر أهدر تلك الفرصة التي كانت نقطة تحول للشارقة الذي ضغط ليتقدم بهدف ثالث قبل انتهاء اللقاء بـ 12 دقيقة، وكان من الصعب أن يعدل أصحاب الأرض النتيجة أمام فريق كبير مثل الشارقة.
المنسي راضٍ عن أداء لاعبيه وتاردي يلبس ثوب السعادة
قال مدرب دبي الجديد محمد المنسي: لعبنا من البداية بخطة محددة وهي امتصاص حماس لاعبي الوحدة وغلق المساحات أمام لاعبيه، حتى ندخلهم في مرحلة الاستعجال لإدراك هدف بأي طريقة ومن ثم تكون هناك حالة من عدم التركيز في أداء المنافس، وكنا ناجحين في خطتنا حتى قبل نهاية الشوط الأول بثوان معدودة، ونتيجة عدم التركيز وقلة الخبرة كان هناك هدف في مرمانا بشكل غريب، وكان لعامل خبرة «مطر» أثر كبير في إحرازه. وخلال الشوط الثاني حاولنا ان نفرض من جديد اسلوبنا على المنافس من خلال ترك وسط الملعب كمنطقة مناورات والاعتماد على الكرات الطويلة لتسجيل هدف. ولكن لاعبي الوحدة عرفوا كيف يستغلون مهاراتهم، فعندما تختفي الحلول الفنية والتكتيكية فلابد وان يكون لعامل المهارة الفردية دور في انهاء المباريات.
وأكد المنسي انه راض عن لاعبيه لأنهم ادوا ما عليهم ولم يقصروا خلال المباراة، والهزيمة ليست نهاية المطاف، وسوف نعمل على تداركها خلال الأسابيع المقبلة فمازال أمام الفريق 12 محطة.
أما تاردي مدرب الوحدة فقال ان المباراة كانت ايجابية جداً بالنسبة لفريقه وعلى عكس آخر نتائجه أمام الوصل والشباب، وأصبح الآن قريباً من فرق المقدمة والمنافسة على الدرع أسهل، وأشار الى انه انتظر تلك المباراة حتى يبرهن للجماهير حسن استعداد فريقه، فهو لم يلعب منذ 7 أسابيع مما أثر كثيراً على مستوى اللاعبين، لكنه اثبت العكس في ظل عدم اكتمال الصفوف أكثر من اسبوع واحد بعد عودة الدوليين.
وأشار تاردي الى تخوفه من اللقاء، وأنه كان يخشى مواجهة فريق دبي الذي يمر بمرحلة تجديد شاملة، وخاصة مع تغير مدربه ومعها من الممكن ان تتغير طريقة اللعب، وكان مطلوبا منا ان نحترم المنافس ونستعد جيداً، وقد كان.
واعترف ان فريقه تعب حتى احرز الهدف الأول الذي أعطاه معنويات عالية، مشيراً الى ان فارق الإمكانيات هو الذي رجح كفة فريقه، وأهنئ اللاعبين لأنهم لعبوا بشكل احترافي كامل.
وعن استبداله لموريتو وهو في أفضل حالاته، اكد تاردي ان اللاعب عائد من إصابة وغاب 8 أشهر وكان لابد ان يعود تدريجياً وفضلنا عدم المغامرة به في المباراة كلها.
عبدالله صقر مقتنع بالنقطة وهولمان يتحدث عن أداء ريال مدريد وبرشلونة
عبر مدرب الشباب عبدالله صقر عن رضاه بنقطة واحدة لأن هذا ما قدره الله للفريق، رغم أن طموح الفريق كان يتجاوز مجرد الحصول على نقطة من النصر على ملعبه ووسط جماهيره.
وقال صقر انه كان يعلم جيدا ظروف فريق النصر من حيث غياب عدد من أبرز لاعبيه، فكان سعيه للسيطرة على اللقاء بتحقيق مفاجأة الهجوم المبكر لحسم نتيجة المباراة سريعا لصالحه، وفعلا كانت البداية لصالح فريقه ونجح برنس في تسجيل هدف السبق في وقت مناسب وكاد الفريق أن يحرز مزيدا من الأهداف ولكن غياب التوفيق والتسرع حالا دون ذلك.
واعترف الألماني هولمان بأن لاعبي فريقه ارتكبوا كل الأخطاء الممكنة في كرة القدم خلال هذه المباراة، خاصة في وسط الملعب وفي الدفاع، ولكنه التمس العذر لفريقه لغياب 4 او 5 لاعبين أساسيين عن تشكيلة فريقه وهم علي عباس وخالد سبيل ودرويش احمد ومسلم أحمد علاوة على كاظم الذي لعب في الشوط الثاني، وهو ما يمكن ان يهز أعتى الفرق مستشهدا بقوله ان ريال مدريد وبرشلونة من المؤكد ان يتأثر أداؤهما إذا غاب عنهما هذا العدد الكبير من اللاعبين.
وأوضح مدرب النصر ان كرة القدم تحتاج لمجهود كبير وضغط وتركيز بطول الملعب في كل أوقات المباراة، ولكن الذي حدث ان فريقه لعب بشكل طيب في أول 10 دقائق فقط من الشوط الثاني ونجح ان يتقدم 2/1 بعدما كان متعادلا 1/1، ثم أتيحت له الفرصة لزيادة الفرق وتسجيل الهدف الثالث، ووقتها كان سير اللقاء سيختلف كليا بعدما تعود الثقة للاعبين، ولكن هذا لم يحدث وعاود الفريق أخطاءه تاركا المساحات أمام لاعبي الشباب وتهيئة الجو لهم للعودة الى اللقاء، وفعلا نجحوا في تسجيل هدف التعادل من خطأ سهل لحارس المرمى. وتساءل هولمان هل من المعقول ان تسنح لفريق حوالي 15 ركلة ثابتة لا تستغل ولا واحدة منها بالشكل المطلوب.
واعترف مدرب النصر بأن الحصول على نقطة في مثل هذه الظروف تعد نتيجة طيبة خاصة في مواجهة فريق مكتمل الصفوف. وقال ان المحترف الفرنسي الجديد في صفوف الفريق جان لويس فالو قدم عرضا طيبا في أول مشاركة له ولكن مازال امامه المزيد من الوقت ليتأقلم مع باقي زملائه ويقدم أداء أفضل.
الفوز في خاطر سبيت
نجح العين في استعادة ثقته وثقة جماهيره الغفيرة بالفوز الثمين الذي تحقق على حساب الجزيرة، خاصة وأن هذا الانتصار هو الثاني للزعيم من 10 مباريات في أول تجربة حقيقية لمدربه الجديد الإيطالي زينجا.
الفريقان قدما مباراة جيدة خاصة في الشوط الأول، وآخر ربع ساعة من زمن الشوط الثاني.. ولكن السؤال الذي يُطرح: لماذا يلعب الجزيرة بشكل جيد وهجومي عندما يكون خصمه متقدماً عليه؟ هذا يحدث دائماً في لقاءات العنكبوت سواء على أرضه أو خارج ملعبه، فالجزيرة انتظر تقدم العين بالهدف الذي أحرزه سبيت خاطر في الدقيقة 27 من الشوط الأول حيث هاجم بشدة، سواء من الأطراف أو العمق لينجح حسين سهيل في تحقيق التعادل قبل انتهاء الشوط بـ 4 دقائق فقط، والشيء نفسه فعله عندما تقدم العين بالهدف الثاني لسبيت فهاجم من أجل التعادل وألقى فيرسلاين بجميع أوراقه الهجومية عندما أشرك محمد عمر وعبدالله قاسم من أجل تحقيق التعادل، ولكن العين حافظ على تقدمه ونجح في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة.
يمكن القول رغم أداء الجزيرة المتفاوت بأنه لا يستحق الخسارة، ولكن حرص فيرسلاين الزائد والخطأ الذي وقع فيه الزامبي إيليجاتانا وأيضاً خطأ الحارس علي خصيف أهديا الفوز لأصحاب الأرض، فالزامبي تانا لم ينجح في استخلاص الكرة من مكان خطر للغاية فخطفها فيصل الذي مرّر لسبيت ولم يرفض الهدية، وأيضاً لم يرفضها من علي خصيف الذي خرج خطأ خارج منطقة الـ 18 رغم وجود راشد عبدالرحمن، فهو لم يستخلص الكرة ولم وقف في مكانه الصحيح.
زينجا المدرب الجديد للعين، لعب بخطط مختلفة أثناء المباراة حسب سير اللقاء، وعندما كان يدافع كان يلعب برأس حربة واحد فقط وهو فيصل علي وأثناء الهجوم كان يضم الوهيبي يميناً والمحترف العراقي الجديد هوار ملا من الجهة اليسرى، ويضم سبيت خاطر من العمق لتكوين جبهة هجومية قوية على دفاع العين في حين لعب هلال سعيد وغريب حارب دوراً دفاعياً أكثر منه هجومياً لمراقبة مفاتيح اللعب بالجزيرة، خاصة دياكيه العقل المفكر للعنكبوت داخل الملعب، العين كان أكثر استحواذاً على الكرة في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل واعتمد على الكرات العرضية داخل الصندوق لفيصل علي ولكن الرقابة عليه جعلت مهمته صعبة للغاية.
فيرسلاين حاول أيضاً اللعب بحذر دفاعي مع بداية الشوط الثاني والاعتماد على المرتدات ورغم التغيير الغريب الذي أجراه زينجا عندما دفع بالمحترف الكاميروني أوليفرا مكان هوار ملا لم يستغل فيرسلاين هذا التغيير لمصلحته خاصة عندما دفع سبيت خاطر بالجبهة اليسرى حيث فقد العين أحد اللاعبين المؤثرين حيث مثلت تحركاته خطورة على دفاع الجزيرة كما ان زينجا دفع باسحاق ورامي يسلم، الجزيرة استحوذ على بعض فترات الشوط الثاني، ولكن من دون خطورة على الحارس وليد سالم. وجاء هدف العين من خطأ واضح للحارس علي خصيف في وقت قاتل كان من الصعب أن يعوّض الجزيرة هذا التقدم، رغم الدفع بعبدالله قاسم ومحمد عمر ليفقد العنكبوت ثلاث نقاط ويتجمد رصيده عند 14 نقطة، بينما ارتفع رصيد العين إلى 9 نقاط.
خالد عزالدين، وليد فاروق


