ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب التاسع والثلاثين عقدت ندوة تحت عنوان «اتجاهات النشر في مصر والعالم العربي» ناقشت الاتجاهات المعاصرة للنشر في مصر وفي البلدان العربية من الاتجاه نحو نشر الكتب بالدور الحكومية والدور الخاصة داخل مصر وداخل الدول العربية، حيث نشهد الآن انحسار النشر بالأجهزة الحكومية، وازدهار وازدياد النشر في دور النشر الخاصة، وكذلك ازدهار النشر في بعض الدول العربية، وانحساره في الدول الأخرى. وأكد نجم الدين سمان ـ عضو اتحاد الكتاب العرب، ورئيس تحرير جريدة مشرفات الشعر في سوريا أن سوريا تقوم بالنشر لكتاب عرب، وتلعب دوراً في الترجمة، حيث أن 50 بالمئة من حصة النشر في سوريا تكون في مجال الترجمة، موضحاً أن الترجمة تنقسم إلى سلاسل فكرية وعلمية وروايات وأدب.

وأضاف : لدينا خمس جوائر سنوية تصدر عن وزارة الثقافة في الشعر والرواية والمسرح والقصة والنقد، والفائزون فيها يحصلون على جوائز مادية، ويطبعون كتباً على نفقة وزارة الثقافة، مشيراً إلى أن سوريا تنشر سلسلة الفن السابع السينمائية منذ عام 2002، وتقدر بحوالي 126 ألف كتاب وهي السلسلة الوحيدة في الوطن العربي. وقال: إن مشكلات النشر في الوطن العربي تتلخص في انحسار القراءة وهذا يترافق مع القيمة الشرائية وارتفاع تكاليف طباعة الكتب.

وإضافة إلى ذلك ارتفاع نسبة الأمية في الوطن العربي، ووجود الرقابة الرسمية والدينية والشعبية وصعوبة الانتقال بين الحدود العربية وعدم وجود آلية لكتاب عربي مشترك، واستكمل الحديث حسين البنهاوي ـ مسئول بالهيئة المصرية للكتاب، مشيراً إلى أهمية المعرفة واتساعها والمشكلات التي تعوق النشر في الوطن العربي، وقال إن هناك مشكلات في تداول ونشر الكتب في العالم العربي كله ما عدا دول الخليج التي لديها قدرة شرائية عالية وتستطيع شراء الكتب،ملقياً الضوء علي التطور التاريخي للنشر في مصر ،موضحاً أن مصر كانت على ضفتي نهر النيل واخترع ورق البردي الذي ظل يستخدم في مصر ويصدر لدول أوروبا في القرن 19، وكذلك عرفت المخطوطات الورقية والرسوم الورقية.