* بعد توقف وانقطاع الحرارة عن دوري اتصالات لخمسين يوماً متواصلة عاد أقوى وأكثر إثارة مما كان يحدث له في المواسم السابقة إثر مؤجلات وتوقفات متقطعة ليست بمثل طول هذه الفترة التي سبقت «خليجي 18» وأتت بأُكلها.
* فلم نسمع هذه المرة تذمراً أو احتجاجاً من الأندية من أي ضرر لحق بها.. بل رأيناها تعيش فرحة غامرة وسعادة متناهية بفوز منتخبنا الوطني ببطولة كأس الخليج لأول مرة كشريك أصيل في النجاح.. والإنجاز اللذين تحققا.
* والعودة كشفت مدى الاستفادة التي خرج بها فريق العين الذي بدأت إدارته تنفيذ قراراتها الإصلاحية مع دخول الدوري فترة التوقف بانهاء اعارة المدرب الهولندي تيني ريخس وإعادته الى قواعده بقطاع الناشئين سالماً، والتعاقد مع المدرب الإيطالي والتر زينجا في «صفقة مفاجأة» أو سمِّها مغامرة لأننا نعرفه كأشهر حارس مرمى مخضرم لعب سابقاً في الكالشيو!
* فاستهل مهمته بمشاهدة الزعيم أولاً على الطبيعة وهو يخوض آخر مباراة له في الجولة التاسعة قبل العطلة الإجبارية أمام فريق الإمارات الذي تعادل معه سلباً ومن ثم انخرط في قيادة تدريبات صباحية ومسائية للاعبين.
* فوقف على الخلل ومواقع الضعف في صفوف الفريق من خلال خوضه خمس مباريات تجريبية أقواها مع باختاكور الأوزبكي وبيروزي الإيراني والكرامة السوري.
* ولأن القرارات الإصلاحية العيناوية لا تعرف المجاملة إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة الفريق وسمعة النادي فقد كان التعاقد مع الكاميروني أوليفي، وفي آخر لحظة مع النجم العراقي هوار ملا محمد ليقودا البنفسجي كثنائي اجنبي في الدوري اضافة جديدة بل تغييرا نحو الأفضل.
* ان ظهور الزعيم بالروح العالية الجديدة وبالتشكيلة الهوارية من البداية وبطريقة (4/ 5/ 1) هي التي أظهرت سبيت خاطر كأجنبي ثان بمستوى عالٍ مكَّنه من إحراز هدفي التفوق على الجزيرة.
كلمات لها إيقاع
* ان هذا الفوز بمثابة «قوة دفع رباعية» للفرقة البنفسجية إلى الأمام.
* لم يكن ليتحقق لولا التغييرات التي أحدثها المدرب زينجا شكلياً وتكتيكياً.