* لم تشهد مرحلة من قبل في مسيرة الرياضة الإماراتية الاتفاق الكامل على النجاح الإعلامي في الفترة الماضية وبالتحديد عقب الانتهاء من استضافتنا لخليجي 18، حيث أجمع قادة الدولة على أهمية الإعلام الرياضي الذي كان صورة مشرفة للتطور الذي وصل إليه إعلامنا الرياضي الذي عمل وخطط بعيدا عن الوصايا، فالكل عمل واجتهد ونال نتيجة هذا التألق والإبداع تقدير المجتمع بكل فئاته، ولأول مرة لا نرى ولا نسمع اتهامات أو نقداً جارحاً للإعلاميين كما جرت العادة عندما تحمل الجماهير الإعلام مسؤولية الإخفاق وتعتبره وراء فشل رياضتنا، وهي النغمة التي ظلت تطاردنا مع كل خروج أو إخفاق بسبب قلة الوعي لمفهوم الدور الذي يجب أن يلعبه الإعلام الموضوعي بعيداً عن المبالغة والنفاق والجدل والذي يصيبنا أحياناً بالتشويش والشوشرة بسبب الخروج عن النص وتجاوز الخطوط الحمراء!

* اليوم تجتمع لجنة الإعلام الرياضي برئاسة الزميل عبد المحسن الدوسري وهو إعلامي مخضرم كونه من أوائل المعلقين الكرويين بالدولة ولا أحد يستطيع أن ينسى تعليقاته وقفشاته (الحلوة) أيام زمان وهو اليوم رجل قيادي ومسؤول في الهيئة العامة للشباب والرياضة وعضو باللجنة الأولمبية يحمل طموحات الزملاء العاملين بالأجهزة الإعلامية بالدولة وسيقع عليه الدور الأكبر في تكريم من يستحق التقدير في هذا المجال الحيوي المهم ، واللجنة أمامها اليوم العديد من التحديات بعد أن حققت طفرة من خلال التواجد العربي والقاري والدولي حيث تتجه النية لاستضافتنا أعمال احد اجتماعات الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بعد دعوة رئيس الاتحاد الدولي الذي زارنا خلال خليجي 18 بابوظبي، وأمامنا جائزة الاتحاد الآسيوي التي تخصص لأول مرة تحت مسمى الأوسكار الرياضية تمنح للرياضيين أفرادا ومنتخبات من بين 45 دولة تنضم تحت لواء المجلس الاولمبي الآسيوي وتهدف الجائزة إلى توثيق العلاقة الرياضية بين القيادة الرياضية والصحافة، ونحن نفتخر بما حققته رياضتنا في آسياد الدوحة 2006 من إنجازات فردية وفرقية.

* على الصعيد الإعلامي تلقيت كتابين من دكتورين عزيزين يعملان في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.. الأول من أحمد ثاني وهو عبارة عن الدليل العالمي وهو جهد خرافي كبير والثاني من ريسان مجيد وهو عبارة عن توثيق بالأرقام والإحصائيات عن فترة العشر السنوات الماضية من عمر المؤسسة الرسمية التي تعنى بالقطاع الشبابي والرياضي والعملان إضافة جديدة للمكتبة الرياضية بالدولة.

* فجر النائب الكويتي المعروف أحمد السعدون قضية مهمة بإعلان عدم قانونية حل الاتحاد الكويتي لكرة القدم من قبل الهيئة ليزيد الوضع تعقيدا في الساحة الكويتية الرياضية.

aljoker@albayan.ae