تساءلت الصحف الاسبانية الصادرة أمس حول تصرف مهاجم برشلونة بطل ومتصدر الدوري المحلي الكاميروني صامويل إيتو الذي رفض المشاركة في مباراة الاحد الماضي أمام راسينغ سانتاندر (2 ـ صفر) ثم غاب عن تمارين الفريق الكاتالوني أول من أمس.

وكان برشلونة استعاد في 11 الشهر الجاري خدمات إيتو بعد غيابه حوالي 4 أشهر عن فريقه بسبب إصابة خطيرة في أربطة ركبته تعرض لها في 27 سبتمبر الماضي أمام فيردر بريمن الالماني في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وشارك إيتو في الدقائق الاخيرة من لقاء برشلونة مع أوساسونا (صفر ـ صفر) في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري المحلي، إلا أنه لم يشارك في مباراة الاحد الماضي التي شهدت عودة المهاجم الارجنتيني ليونيل ميسي إلى الملاعب بعدما أبعدته الاصابة في ساقه عن الفريق الكاتالوني منذ 12 نوفمبر الماضي.

وأشارت صحيفة «إل موندو» المتخصصة إلى أن إيتو لم يتمرن أول من أمس مع الفريق ولم يعتذر عن تصرفه، وبالتالي قد يغيب عن تشكيلة المدرب الهولندي فرانك ريكارد في مباراة القمة أمام فالنسيا في نهاية الاسبوع، لان الاخير يعتبر ما فعله إيتو غير انضباطي ويظهر عدم احترامه لزملائه في الفريق.

ومن جهتها اعتبرت صحيفة «سبورت» أنه لا يوجد أي مشكلة بين إيتو وبرشلونة، مبررة عدم مشاركته في مباراة الاحد بأربعة أسباب محتملة: أولها أنه كان يحتاج إلى 15 دقيقة للإحماء ولم تتوفر له لان ريكارد قرر إدخاله في الدقائق الاخيرة، وثانيها أنه لم يتحدث مع مدربه لانه برر موقفه للقائد كارليس بويول، وثالثها أن ريكارد سيرضى بتفسيرات إيتو لانه بغنى عن تعقيدات ليس بحاجة إليها، رابعها أنه منزعج من ركبته ولن يتمرن قبل أن يستعيد عافيته بشكل تام.

أما صحيفة العاصمة «ماركا» فركزت على علامات الغضب التي ظهرت على ريكارد في مباراة الاحد، مشيرة إلى احتمال الانفصال بين إيتو وبرشلونة، لان الكاميروني لم يعتذر من مدربه وزملائه.

وأكدت «ماركا» أن برشلونة سيخسر أحد نجميه الكبيرين البرازيلي رونالدينيو أو إيتو في نهاية الموسم، مستندة إلى تصريح الهولندي يوهان كرويف، نجم ومدرب الفريق الكاتالوني سابقاً والمقرب من رئيس النادي خوان لابورتا، الذي توقع تغييرات مهمة في الفريق.