تُقام اليوم 3 مباريات حاسمة ضمن الجولة الرابعة في الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال العرب لكرة القدم. ففي المجموعة الأولى يواجه أهلي جدة السعودي أهلي البرج بوعريريج الجزائري على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة، في حين يستضيف النصر السعودي على استاد الملك فهد بالرياض الفيصلي الأردني. وفي المجموعة الثانية يخوض الكويت الكويتي لقاءً مصيرياً أمام ضيفه وفاق سطيف الجزائري على استاد الكويت.

الأهليان... وتعتبر المباراة الأولى بين أهلي جدة وأهلي البرج مهمة لكلا الفريقين حيث أن النقاط الثلاث تبقى مطلبا لهما رغم تباين الطموح، فالأهلي المستضيف يأمل في الفوز دون سواه للمحافظة على حظوظه في التأهل للدور نصف النهائي وبالتالي إيقاف مسلسل الخسائر التي مني بها في البطولة، وفي الوقت نفسه رد اعتباره من خسارة الذهاب التي رافقتها بعض الأحداث التي أدت إلى إيقاف لاعبيه حسين عبد الغني وتركي الثقفي مباراتين. في المقابل يبحث الفريق الجزائري عن النقاط الثلاث أو على الأقل العودة بنقطة ليبقى في الصدارة، ولهذا فإن المباراة لن تكون سهلة على الفريقين رغم أفضلية المستضيف الذي حقق قبل أيام بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد على حساب جاره الاتحاد ويعتبر في كامل جاهزيته الفنية والمعنوية إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير. ويدخل الأهلي المباراة وهو في المركز الأخير للمجموعة الأولى برصيد 3 نقاط جمعها من فوز على القادسية الكويتي قبل أن يخسر أمام منافسه في الجزائر ثم أمام الزمالك المصري في القاهرة ويسعى الفريق إلى استثمار وضعه الفني والمعنوي وتقديم العطاء المطلوب المقرون بالنتيجة، وسيركز مدربه الصربي نيبوشا على الجانب الهجومي بحثاً عن الفوز حيث أن أي نتيجة أخرى ستصعب من وضع الفريق وربما يجد نفسه خارج المنافسة وهذا الأمر يدركه اللاعبون الذين تنتظرهم مهمة ليست سهلة نظراً لقوة منافسهم الذي يجيد التعامل مع المباريات التي تقام خارج أرضه إلى جانب القوة الجسمانية التي يتمتع بها لاعبوه.

أما أهلي البرج الجزائري فيدخل المباراة وهو متربع على صدارة المجموعة برصيد 5 نقاط جمعها من فوز على الأهلي بالجزائر وتعادلين أمام الزمالك بالقاهرة والقادسية بالكويت ولا شك أن الفوز سيبقيه في الصدارة وسيضعه على أعتاب التأهل للدور قبل النهائي، لكن مدربه لن يجازف بالهجوم وسيركز على الجوانب الدفاعية مع مراقبة عناصر القوة في الأهلي والاعتماد على الهجمات المرتدة التي قد تسفر إحداها عن هدف يخطف من خلاله نقاط المباراة.

النصر والفيصلي

النصر ليس امامه سوى خيار الفوز اذا ما اراد التأهل لنصف النهائي بينما الفيصلي يكفيه التعادل للتأهل حيث يملك النصر ثلاث نقاط من فوز على الكويت الكويتي وهزيمتين امام الفيصلي ووفاق سطيف الجزائري بينما الفيصلي في جعبته من النقاط تسع من ثلاث مباريات فوز.

النصر يدخل هذه المباراة وسط ظروف فنية جيدة باستثناء غياب مدافعه حسين الجويهر بسبب الاصابة، وسيدخل مدربه البرازيلي باتريسيو بطريقه لعب هجومية باحثا عن نقاط المباراة وذلك بمساندة احد لاعبي الوسط.

وركز باتريسيو على اللعب عن طريق الأطراف لخلخلة تحصينات دفاع الفيصلي. أما الفيصلي فسيدخل المباراة وسط ظروف فنية جيدة بتواجد جميع العناصر سوى المدافع مؤيد كشك الذي ابعدته الاصابة وسينتهج مدربه العراقي عدنان حمد طريقة دفاعية معتمدا على الهجمة المرتدة ويمتلك الفريق عددا من العناصر الجيدة امثال خالد سعد.

الكويت ووفاق سطيف

ويدخل الكويت المباراة وهو في المركز الاخير برصيد نقطة واحدة من ثلاث مباريات ولم يحقق اي فوز حتى الآن، فتعادل مع وفاق سطيف صفر-صفر في الجزائر وخسر في مباراتين امام ضيفه الفيصلي الاردني صفر-1 وامام مضيفه النصر السعودي صفر-3، ويعي اصحاب الارض ان الفوز اليوم سيكون ضروريا اذا ما اراد الاحتفاظ ببصيص الامل في المنافسة على احدى البطاقتين المؤهلتين الى نصف النهائي قبل ان يحل ضيفا على الفيصلي ثم يستضيف النصر.

ويأمل الكويت ان تكون المباراة فرصة لإعادة الثقة الى اللاعبين بعد ان فقد الفريق صدارة الدوري المحلي لمصلحة السالمية بخسارته امامه صفر-1 في المرحلة السادسة السبت الماضي، لذا فقد طلب مدرب الفريق الهولندي وليم لوشيوس اقامة معسكر داخلي قبل المباراة المصيرية رغبة منه في ادخال اللاعبين في اجواء منافسات دوري ابطال العرب.

أما وفاق سطيف فيحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط جمعها من فوز خارج ارضه على النصر 2-1 وخسارة امام مضيفه الفيصلي صفر-1 وتعادل مع الكويت.

ويقود الفريق الجزائري في المباراة المدرب الجديد الشهير رابح سعدان وهو حل بديلا للمدرب السابق رشيد بلحوت الذي تمت اقالته الشهر الماضي لسوء نتائج الفريق في الدوري المحلي رغم انه يشارك شبيبة بجاية في الصدارة.

وكان وفاق سطيف قد تعادل مع اتحاد العاصمة صفر-صفر في مباراته الاخيرة في الدوري.