عادت الحياة من جديد إلى دوري اتصالات، وهي عودة مختلفة بالتأكيد، خاصة بعد أن حقق المنتخب الإماراتي لكرة القدم أول لقب خليجي له منذ مشاركته في دورات كأس الخليج، والمنتخب تمثله مجموعة من لاعبي الأندية، كما هو معروف.
عودة الحياة إلى الدوري أبهجت فرقاً وأحزنت أخرى، وأكثر الفرق فرحاً فريق العين الذي حقق فوزاً على الجزيرة المتألق هذا الموسم، وفرح العين ليس بسبب الفوز فحسب، بل بسبب الروح الجديدة التي ظهر بها الفريق، وكذلك الاختيار الموفق للمحترفين العراقي هوار ملا محمد والكاميروني أوليفي، فضلاً عن بصمات المدرب الإيطالي زينجا. أما المحزن، فإن حامل اللقب فريق الأهلي الكبير لم يحقق النجاح المطلوب الذي تأمله جماهير الفرسان الحمر، خاصة وأن هذا النادي العريق يحظى بدعم كبير من قبل قيادته وهو يمتلك عناصر مؤثرة في الميدان ساهموا في صنع الإنجاز التاريخي للمنتخب في خليجي 18. الأهلي وعلى الرغم من خسارته، إلا أنه يملك كل المقومات التي تجعله يعود إلى المقدمة، فهو مدجج بترسانة من النجوم المدعومين بقيادة حكيمة وإدارة واعية. ومن الأمور الأخرى التي لفتت الانتباه هي تلك المتعلقة بالمحترفين وسرعة الانتقالات والإعارات، كما حدث لفرهاد مجيدي ونيناد يستروفيتش، فضلاً عن المحترفين الجدد الذين دخلوا مياديننا الكروية. إن الفوز في مباراة واحدة لا يعني النجاح النهائي، وإن الخسارة لا تعني أيضاً نهاية المشوار، بل العبرة في كيفية الحفاظ على قيم الفوز وتحقيق انتصارات جديدة، وكذلك معالجة أخطاء الخسارة والتخلص منها ومن ثمّ تحقيق الفوز في المباريات التالية.
لقد كشفت الجولة العاشرة كل أوراق الفرق بعد فترة التوقف، فهناك من صحح أوضاعه خلال تلك الفترة، وهناك من ظل يعاني أزماته السابقة.
الوصل عجيب.. والأهلي غريب !
عمر جمعة
عاد الوصل لماضيه الجميل، وبات للذهب بريق خاص غير ذلك الذي اعتادت عيوننا على رؤيته قبيل سنوات مضت كانت عجافا على «فرقة الفهود».. عاد الوصل وعاد معه الزمن الجميل، وحافظ على الصدارة التي اعتلى سدتها منذ الأسابيع الأولى لمسابقة دوري أندية الدرجة الأول (دوري اتصالات).
«زمان» الوصل هزم «مكان» الأهلي.. فالفريقان يشتركان في العراقة، والتاريخ المجيد، والخزائن الممتلئة بالألقاب.. بيد أن الحال كان بينهما مختلفا تماما مساء أول من أمس ضمن مباراتهما التي أقيمت على استاد راشد بالنادي الأهلي ضمن الأسبوع العاشر من المسابقة.
أبدع الوصل وأجاد كعادته منذ انطلاقة الموسم الجاري، فكان طبيعيا أن نشاهده في المقدمة بإحراز المهاجم أندرسون هدف فريقه الأول بعد مرور سبع دقائق فقط على البداية التي كانت كالصاعقة على «الفرسان».
ربما نقول أن الهدف يتحمل مسؤوليته بالمقام الأول الحارس الأهلاوي علي سعيد لخروجه الخاطئ من مرماه فأضاع الكرة على زميله المدافع خالد محمد وسببه بالتأكيد سوء التفاهم بينهما، بيد أن الأهلي لم تكن لديه ردة الفعل المقنعة مباشرة بعد الهدف لتعويض هذا التأخر لا سيما وان المباراة ما زالت في بدايتها، إلا أن ما حدث هو العكس حيث فقد اللاعبون شيئا من التركيز، فكان الهدف الثاني للوصل بعيد 6 دقائق فقط عن الهدف الأول ومن ركلة جزاء. فيما كان الوصل يضع النقاط الثلاث في «جيبه» بعد الهدف الثالث لأوليفرا على الرغم من محاولات لاعبي الاهلي والتي انتهت بهدف لفيصل خليل في الرمق الأخير من المباراة.
لكن لنا ملاحظة في هدفي الوصل الأوليين، فإلى جانب التركيز الشديد الذي نزل به لاعبو الوصل للمباراة، وعدم تأثرهم من فترة التوقف الطويلة، إلا أن الهدفين أكدا بنسبة كبيرة عدم جاهزية علي سعيد فنيا للعب المباريات، والبعض يرى أن الأمر منطقي لاسيما وأن اللاعب غاب فترة طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة التي تحامل عليها كثيرا في مباريات سابقة، وهنا ثمة سؤال يوجه للمدرب شايفر .. لماذا لا يعطي الثقة لعبدالله موسى في مثل هذه الظروف «الحراسية» التي يمر بها الفريق.
ولكي لا نهضم حق الوصل، لا بد من الإشادة بداية بالمدرب البرازيلي للفريق زماريو حيث أكدت مباراة أول من أمس أن الجهاز الفني كان «يشتغل» طوال فترة التوقف، ومن تابع الوصل يدرك تماما هذه النقطة وعدم تأثر الفريق بالتوقف. كما تأكد جليا أن الثلاثي «المرعب» درويش وأندرسون وأوليفرا «لا تنفع معهم مراقبة ولا خطط مناورة» فالموهبة في دمهم تجري .. وهذه حقيقة، ولذا كان الخطر الهجومي الوصلاوي حاضرا طيلة فترات المباراة مع تمركز تكتيكي منضبط للاعبي الوسط والدفاع مما أبطل مفعول الهجوم الأهلاوي.
في الجانب الآخر، يرى كثيرون أن الأهلي قدم مباراته الأسوأ هذا الموسم، نعم نتفق مع البعض في أن الفريق خسر المباراة من ثلاثة أخطاء فردية، أهدت النقاط الثلاث للوصل مع الإضافة بأن فرقة الفهود لعبت بشكل مثالي استحقت عليه الفوز والحفاظ على الصدارة وما مباراةأول من أمس إلا استكمال للعروض الفنية الطيبة التي يقدمها الفريق منذ بداية المسابقة، إلا أن الأهلي لم يكن بحالته الفنية الطبيعية.
ربما الجانب المعذور فيه الأهلي، تلك الحالة التي عاشها الفريق قبل المباراة نتيجة غياب 6 من لاعبيه الأساسيين عن التحضيرات طوال الفترة السابقة لارتباطهم مع المنتخب الوطني في خليجي 18، كما أن المباراة شهدت عودة علي سعيد وعبيد خليفة من الإصابة التي لحقت بهما في الآونة الأخيرة، لكن ثمة ملاحظات على المدرب شايفر، منها أنه لماذا لم يبدأ بفرهاد مجيدي؟ ..
وجهة النظر الفنية للمدرب أن مجيدي التحق بالفريق قبل خمس ساعات فقط من بداية المباراة، وهذا كلام نعرفه، لكن في المقابل فرهاد قادم ولياقته البدنية عالية، ولاعب يعرفه زملاؤه جيدا ويعرفهم داخل الميدان لاسيما وأنه خاض معهم مباريات في الموسم الماضي وحقق مع الفريق لقب بطولة الدوري .. إذا اللاعب فنيا ومعنويا بمقدوره اللعب مع الأهلي مباشرة !!.
الملاحظة الثانية في الأداء الأهلاوي، تكمن في تراجع المستوى الفني لعدد من نجومه، فأين سالم خميس وفيصل خليل وحسن علي إبراهيم وبدر ياقوت ومحمد قاسم من مستواهم الحقيقي ؟ .. أعتقد أنه متراجع، بل أن هذا التراجع ملحوظ.
أما الملاحظة الثالثة في الجانب الفني للأهلي الذي تلقى هزيمته الرابعة على التوالي في مسابقة الدوري والسادسة منذ انطلاقة المسابقة، أن شايفر مازال لا يقدم على إشراك نجومه الشباب الذين «باتوا حبيسين لدكة الاحتياط» على الرغم من المستوى الفني الجيد الذي قدموه في كأس الاتحاد، نذكر منهم عبدالله عبدالرحمن، عادل صقر، حمدان قاسم ووليد أحمد، لعلهم يعوضون ذلك التراجع الفني «لنجوم الفريق»!.
الخلاصة
خلاصة القول، نشير إلى أن الوصل استحق الفوز لأنه مازال محافظا على مستواه الفني الجيد الذي يقدمه منذ انطلاقة بطولة الدوري، ولكن عليه أن يواصل بهذا المستوى وأن يدرك لاعبوه بأن مشوار الدوري مازال طويلا، والفوز على البطل في عقر داره لا شك أنه ذو طعم خاص، لكنه لا يعني على الإطلاق الظفر بالبطولة.
فيما على الأهلي أن يراجع أوراقه «الفنية» .. وأقول الفنية لأن الفريق مشكلته فنية بحتة، لا سيما وأن الدعم الإداري للفريق «غير محدود» .. فالبطل لا يستحق على الإطلاق هذا المركز المتراجع خاصة وأن الإمكانيات «الفنية» للفريق أعلى مما يقدمه حاليا بكثير .. ومازال في الوقت فسحة لمعالجة الأخطاء.
شايفر: قبل أن نفكر بالمنافسة علينا أن نعيد الفريق إلى مستواه الطبيعي
قال شايفر مدرب الأهلي: صعوبة المباراة تكمن في دخول الأهداف بمرمانا بهذه الطريقة، والهدفان الأولان أعطيا الوصل دفعة معنوية ومزيدا من الثقة، كما أن هناك الأخطاء الفردية الكثيرة التي أعطتهم الفوز، وعموما الوصل يستحق الفوز. وانتهج الفريق الحلول الفردية بعدها للتعويض فيما يجب أن تكون الحلول جماعية.
ويتابع: كان للتوقف دور، ولكن هذا جزء من المشكلة، بيد أن المشكلة الحقيقية تتمثل في غياب 6 لاعبين عن تحضيراتنا في فترة التوقف، وانضموا إلى الفريق قبل أيام قليلة من المباراة، وبالتالي لا يمكن تحضير اللاعبين فنيا وذهنيا في غضون خمسة أيام فقط خاصة وأن اللاعب عليه أن يدخل المباريات وهو في حالة تركيز 100%.
ويضيف: قبل أن نفكر بالمنافسة من عدمها، علينا أن نعيد الفريق إلى مستواه الطبيعي، ولذا نحاول أن نعمل بعض التبديلات قبل مباراة الشارقة، ونتمنى من الذين سيلعبون أن يأخذوا المسؤولية. ولكن بمقدورنا العودة من جديد إذا الإرادة توفرت لدى اللاعبين كما هي عند الجهاز الفني، فلا يمكن أن نعمل شيئا أمام الأخطاء الفردية، وعلى اللاعب نفسه ألا يكرر الأخطاء الفردية.
وعن قدوم مجيدي، قال: كان اسم مجيدي من الأسماء المطروحة لفترة، لكننا لم نكن نتمكن من التحرك بسبب ارتباطه مع النصر، والمسؤولون في الأهلي حينما رأوا إمكانية جلب اللاعب قاموا بذلك. وعندما سمعنا هذا الخبر، رحبنا به وسعداء بمشاركته معنا.
بالنسبة إلى اللاعبين الذين يتم اقتراح أسماءهم، لا يكفينا أن نشاهد 10 دقائق فقط كلقطات للاعب، وكل لاعب نشاهده يكون له لقطات بالإضافة إلى شريطين فيديو، وأنا لم أقل أن يأتي كاسترو، وقلت علينا أن نشاهد له أشرطة، لكنني فوجئت بقدومه إلى الأهلي!!.وأنا من نطاق خبرتي الطويلة في ميدان كرة القدم، لا يكفي أن نشاهد لقطات فقط للاعب.
زوماريو:راض عن الأداء وسعيد بالنتيجة
أبدى مدرب الوصل البرازيلي زماريو رضاه التام عن الأداء الفني الذي قدمه الفريق في مباراته التي جمعته مع الأهلي ضمن الأسبوع التاسع من مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم (دوري اتصالات) وسعادته بالفوز الذي حققه فريقه، وأضاف: لعبنا أمام الأهلي بشكل جيد، وأدينا مباراة متوازنة هجوميا ودفاعيا طوال الوقت، وباعتقادي كان من الممكن أن يسجل الوصل المزيد من ألأهداف إلا أن هناك فرصا ضاعت من أمام مهاجمينا.
ويتابع: تقدمنا بهدفين نظيفين منذ ربع الساعة الأول للمباراة كان مهما مما لاشك فيه، إلا أن نتيجة 2/صفر في عالم كرة القدم تعد من أخطر النتائج ولذا يجب الحذر منها في المباريات، لكنني اعتقد بأن الهدف الثاني لنا أهبط من عزيمة لاعبي الأهلي.
ويضيف: نحن سعداء بهذا الفوز والبقاء في الصدارة، وأعتقد أن فوزنا اليوم (أول من أمس) سيدفع اللاعبين لبذل مزيد من الجهد في المرحلة القادمة وهذا ما نريده، ولكن نحن مطالبون في المرحلة المقبلة بعمل الكثير حتى نحافظ على صدارتنا مع إيماننا بوجود منافسين لنا يتطلعون إلى اللقب كفريقنا.
ماجد ناصر: الحفاظ على الصدارة يدفعنا لتقديم الأفضل
قال ماجد ناصر حارس مرمى الوصل معقبا على فوز فريقه: حققنا فوزا في غاية الأهمية لاسيما وأنه جاء على حساب حامل اللقب، وأحد أقوى الفرق في الدوري مما يشعرنا بسعادة كبيرة، إلا أنه في الوقت نفسه يجعلنا مطالبين بمضاعفة العمل والجهد في المرحلة القادمة.
ويتابع: مما لا شك فيه أن الحفاظ على الصدارة في غاية الأهمية بالنسبة لنا سواء من الجانب المعنوي أو الفني، ويدفعنا لتقديم ما هو أفضل، وخلص إلى القول: الأهلي قدم مباراة جيدة، لكن لا يجب أن نبالغ في الفرحة خاصة وأنها مباراة ضمن بطولة.
بالهول: الصدارة لا يجب أن تخدعنا
أثنى راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل على أداء الفريق في مباراته التي جمعته مع الأهلي، وقال: لعب الفريق بشكل جيد أمام منافسه، ونجح في تحقيق الفوز ونيل ثلاث نقاط والتي أراها في غاية الأهمية لسببين ،أولهما أننا فزنا على فريق كبير وبطل الموسم المنصرم، وثانيهما أن هذا الفوز عزز من صدارة الفريق للدوري، لكن ما أشدد عليه أن الفوز على الأهلي لا يعني على الإطلاق أن الفريق بات قريبا من لقب الدوري لأنه علينا أن نبتعد الآن عن الحديث عن البطولة والدرع وما شابه لأننا نريد الحفاظ على هذا الأداء القوي للفريق وأن يفكر اللاعبون في كل مباراة على أنها بطولة بحد ذاتها ويجب الفوز فيها، وبالتالي لا يجب أن يخدع الفريق بصدارته للدوري بعد مضي 9 جولات على البطولة فمازال المشوار طويلا.
حمدون: أسوأ مباراة لعبها الأهلي
قال محمد أحمد «حمدون»، إداري الفريق الأهلاوي: هذه أسوأ مباراة بالنسبة لنا لعبها الفريق حتى الآن، فلم نقدم شيئا في المباراة والوصل يستحق الفوز، ولذا علينا مراجعة حساباتنا وأنفسنا خاصة وأن ابتعاد بطل الدوري عن المنافسة فيه تأثر سلبي من الجانب المعنوي على اللاعبين.
ويضيف: مما لا شك فيه أن توقف الدوري له تأثير، لكن لا يجب أن نلقي باللوم كله على التوقف، فنحن الآن في عصر الاحتراف ويجب أن يكون اللاعب جاهزا من الناحية الفنية طوال الموسم. واختتم حديثه بالقول: عموما لا يجب أن تبعدنا الخسارة عن الهدوء في التفكير والتمعن في أسباب الخسارة لمعالجة الأخطاء.
حسن علي إبراهيم: علينا بالتعويض
أكد حسن علي إبراهيم لاعب الوسط الأهلاوي أن الفريق لم يكن في مستواه الفني المعروف عنه في مباراته أمام الوصل، وأشار إلى أن التعويض هو الهدف المنشود للفريق في مبارياته القادمة، وأضاف: لم نقدم المستوى الجيد أمام الوصل، ولكن علينا مراجعة أوراقنا لنضع أيدينا على السلبيات لنعالجها فيما إذا أردنا المنافسة في المراحل القادمة.
صلاح عباس: الفوز يعطينا حافزاً معنوياً قوياً
علق صلاح عباس لاعب الوسط الوصلاوي على الفوز قائلاً: نحمد الله على هذه النتيجة الطيبة التي حققناها بالفوز على الفريق البطل وحامل اللقب، ومما لاشك فيه أن الفوز والظفر بالنقاط الثلاث من الأهلي تعطينا حافزا معنويا قويا لمواصلة السير على نفس النهج من الأداء الفني الجيد والقوي والذي يؤهلنا لمواصلة المنافسة على درع الدوري.
وأضاف: ندرك تماما أن الوقت مازال مبكرا للفوز بالدوري والمرحلة القادمة تتطلب منا عملا كبيرا من أجل البقاء في صلب المنافسة، لكنني أشير إلى أن مباراة اليوم (أول من أمس) أكدت أن الفريق يعيش حالة من التركيز وأننا عملنا كثيرا طوال فترة التوقف التي مضت خاصة وأننا كنا نسير بشكل جيد قبل التوقف وبات علينا المضي أيضا بشكل جيد فيما تبقى لنا من مباريات.
مجيدي: سعيد وحزين
وصف فرهاد مجيدي العائد إلى القلعة الحمراء قادما من صفوف النصر نفسه بالسعيد للعودة مجددا وارتداء قميص الأهلي من جديد لاسيما وأنه عاش أجمل لحظاته في الدوري الإماراتي مع الأهلي حينما توج مع الفريق بلقب الموسم المنصرم، وأضاف: لكنني بالتأكيد حزين جدا على الخسارة أمام الوصل، فلقد كنت أتمنى أن يحقق الفريق الفوز في مباراته حتى تكتمل فرحتي بالعودة إلى صفوف الفريق.
وخلص إلى القول: عموما لا يجب أن نستسلم، وعلينا أن نعالج السلبيات التي شهدتها مباراتنا أمام الوصل حتى نتمكن من التعويض في المباريات القادمة.

