* الجولة العاشرة لمسابقة الدوري التي أعادت الحياة للبطولة بعد توقف الخمسين يوماً، حمل في جعبته كل ما هو عجيب وغريب، فالشعب والوصل والوحدة والعين قدموا العجب في الظهور الذي جاء بعد غياب طويل، وتمكن الكوماندوز من انتزاع الصدارة واستردادها في غضون 24 ساعة فقط، وهي الفترة التي كانت فيها القمة في قبضة الامبراطور الوصلاوي الذي بدوره قدم ما يؤكد للجميع أن الذهب الأصفر لا يصدأ أبداً، وما قدمه أمام حامل اللقب الأهلاوي يمنحنا إيحاء بأن فرقة الفهود في طريقها لإعادة أمجاد الماضي. وليس ببعيد عن القمة، كان هناك الطوفان العيناوي الذي ضرب بيت العنكبوت، بينما كان أصحاب السعادة في قمة السعادة بفوزهم على دبي، في الوقت الذي حقق فيه النحل الشرقاوي المهم عندما عاد من الفجيرة بنقاط المباراة الثلاث.
* كانت تلك هي المحصلة النهائية لأحداث الجولة العاشرة التي لم يفرط الكوماندوز بصدارتها ولم يتراجع الوصل عن موقفه حولها والتي دخلها بقوة كل من الوحدة والشارقة إلى جانب العين الذي كشف عن نواياه على حساب بطل كأس الاتحاد.
وفي المقابل كان السقوط الأهلاوي في هذه الجولة غريباً ومؤلماً لكل عشاق حامل اللقب وجماهيره، فالخسارة الرابعة على التوالي والسادسة من جملة المباريات العشر التي خاضها الفريق في المسابقة حتى الآن تركت العديد من علامات الاستفهام حول ما يجري للفرقة الحمراء بعد أن أصبح وضع الفريق غريباً وغير مفهوم بالفعل.
فمبررات المدرب شايفر لا تحمل أي نوع من أنواع الإقناع وادعاؤه بأن غياب الدوليين الستة أثر سلبياً على تحضيرات الفريق مردود عليه لأن ما ينطبق على الأهلي ينطبق على العين والوحدة وغيرها من الأندية التي لم تشعرنا أبداً بوجود خلل في أدائها كما كان عليه الفريق الأهلاوي الذي لم يستثمر مدربه حتى الآن الخامات الرائعة التي يمتلكها من الشباب ممن لا يزالون خارج حسابات شايفر الذي لم يكشف النقاب عن أي من المواهب الأهلاوية التي تنتظر دورها المعطل بسبب المدرب.
* الجولة العاشرة التي اختتمت أمس كسرت حاجز الخوف من التوقف الذي ظل يشتكي منه كل من يعنيه الأمر وفي مقدمتهم الأجهزة الفنية والقائمون عليها، وعلى الرغم من أن الجولة المنتهية كانت في محصلتها جيدة جداً قياساً بفترة التوقف الطويلة، فإنها في الوقت نفسه كشفت حقيقة الفرق التي استغلت فترة التوقف وضاعفت مجهوداتها للحفاظ على الجانبين البدني والفني في ظل غياب المباريات الرسمية، وتلك التي لم تبال ولم تستفد من الفترة الماضية، والمتابع لمباريات الأسبوع العاشر بإمكانه أن يميز بين الاثنين، لأن الفرق واضح.
كلمة أخيرة
* جوارح عبدالله صقر «غير» وما قدمه فريق الشباب أمام النصر يؤكد عودة الفرقة الخضراء التي تجاوزت محنة البداية، والفضل بالتأكيد يعود لابن النادي الكابتن القدير عبدالله صقر.
* استخرج نيناد شهادة نجاحه ضمن الفرقة الزرقاء قادماً من عرين الزعيم.. نيناد الذي كان عدوا الأمس أصبح صديقا اليوم.. أحرز التعادل للنصر وكان مصدر الخطورة الحقيقية في الفرقة الزرقاء.