يقول واحد من الشعارات التي تستهدف تحويل سكان بكين البالغ عددهم 15 مليون نسمة إلى مواطنين نموذجيين قبل انطلاق الألعاب الاولمبية عام 2008 «أهلاً بالاولمبياد.. ليكن سلوكك متحضراً.. اعمل على خلق أجواء جديدة».

تقول تشانج هويجوانج مسؤولة «لجنة بناء الحضارة الروحانية بالعاصمة» إن «المواطنين المتحضرين» يجب أن يقلعوا عن عادة البصق في الأماكن العامة وان يتعودوا على الاصطفاف في طوابير منظمة وهم في انتظار الحافلات وغيرها وان يضعوا المخلفات في صناديق القمامة. وقررت سلطات بكين إقامة «يوم الاصطفاف الطوعي» في الحادي عشر من كل شهر حيث طلبت من سكان المدينة المشاركة في هذا اليوم للمساعدة «في خلق مناخ يتسم بالنظام خلال دورة الألعاب الاولمبية ولاسيما في الأماكن العامة».

ولم يعتد قسم كبير من الشعب الصيني الاصطفاف في طوابير أمام المحلات وفي محطات الحافلات وأمام المسارح وغيرها من الأماكن العامة.

وقالت تشانج «إن السبب في إقامة مثل هذا اليوم هو تعبئة سكان بكين حتى نضمن انه كلما تجمع أكثر من شخصين فإنهما سيصطفان من فورهما في طابور».