اعرب رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد عن استعداده للتخلي عن مناصبه الرياضية من اجل اقرار القوانين الرياضية الجديدة لدعم الحركة الرياضية الكويتية. وقال الفهد في اللقاء المفتوح الذي نظمته جمعية الصحافيين الكويتية لمناقشة الاحداث في الشارع الرياضي الكويتي: «اذا كان اقرار قانون عدم جواز الجمع بين المناصب الرياضية المدرج ضمن القوانين الجديدة سيؤدي الى اقرار بقية القوانين الايجابية فسأكون اول داعم له».

وأضاف: «هناك مشكلات تعيق تطور الحركة الرياضية الكويتية ممثلة بالمشكلات المادية والتنظيمية والادارية ومهما كانت الظروف صعبة فإن المؤسسة الرياضية هي الاساس وهي الباقية، الاشخاص زائلون». وتابع «ان الرياضة في الزمن المعاصر وعند الدول المتقدمة هي علم واسع متعدد المجالات قائم بحد ذاته فيما الرياضة في الكويت لا تزال قائمة على المبادرات الشخصية التي تنتهي بانتهاء اصحابها».

واكد الفهد «ان الكويت تزخر بطاقات شبابية هائلة في جميع المجالات الرياضية قادرة على صنع الانجازات وتحقيق البطولات متى ما توفرت لها الامكانات المادية والفنية والادارية اللازمة». وقال «للمرة الاولى توضع استراتيجية للرياضة قدمتها الهيئة العامة للشباب والرياضة الى مجلس الوزراء اعتمدها منذ حوالي عام ويجري تنفيذها وستظهر نتائجها الايجابية في المدى المنظور».

واعترض على تحميل اللجنة الاولمبية الكويتية مشكلات الرياضة موضحا ان اللجنة تنحصر مسؤوليتها عند المشاركة في الالعاب المجمعة وليس لديها سلطة على الاندية والاتحادات التي تتشكل مجالسها بالانتخابات من قبل الجمعية العمومية. وحول وجود التكتلات في الرياضة الكويتية قال الفهد: «ان التكتلات موجودة في كل عملية انتخابية تشهدها الكويت بدءا من انتخابات الجامعة الى جمعيات النفع العام وصولا الى مجلس الامة (البرلمان)».

واعتبر تعاطي ابناء الاسرة الحاكمة في المجال الرياضي «حق مشروع لهم كمواطنين يرغبون في المساهمة في اي عمل تطوعي ودخولهم الاتحادات والاندية الرياضية جاء بناء على رغبة الجمعيات العمومية لهذه الاندية».