للمرة الثانية على التوالي يفشل الريان في الاحتفاظ بفوزه ويخرج متعادلا بل وكاد ان يخرج خاسرا في الأسبوع الماضي تقدم على السد متصدر البطولة وأقوى فرق الدوري 3-1 حتى الدقيقة 75 وخرج متعادلا ولو امتد الوقت لدقائق معدودة لخرج خاسرا. وأول من أمس تقدم على الغرافة 2-1 حتى الدقيقة 71 ورغم ذلك خرج ايضا متعادلا بهدفين.

كان بمقدور الريان ان يخرج فائزا ويلحق بالغرافة أول خسارة منذ الأسبوع الثاني عشر ومنذ تولاه الألماني سيدكا لكنه أهدر كل الفرص التي سنحت للاعبيه أمام مرمى الغرافة. جاء الهدف الأول للريان في الدقيقة 16 عن طريق صبري لاموشي اثر تمريرة جميلة من وليد جاسم، وتعادل الغرافة بطريق الخطأ عندما حاول الدفاع تشتيت الكرة فاصطدمت بوجه سعد الشمري كابتن الغرافة وسكنت الشباك في الدقيقة 29،

وعاد الريان للتقدم مرة أخرى عن طريق البرتغالي جواو توماس في الدقيقة 37، وهاجم الريان مع بداية الشوط الثاني وكان قريبا من اضافة الهدف الثالث ولم ينجح ومن هجمة مرتدة سريعة للغاية ينجح عثمان العساس في ادارك التعادل في الدقيقة 71. الطريف في المباراة ان الريان كاد ان يخرج خاسرا بالفعل لولا العارضة التي تعاطفت معه ومع جماهيره وتصدت لضربة الرأس التي اطلقها العراقي يونس محمود في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

خيم الحزن على الريان ولم يجد مسؤوليه ونجومه سوى الهجوم وبعنف على الحكم القطري الدولي عبد الرحمن عبده الذي ادار المباراة والذي تغاضي عن احتساب ركلة جزاء للريان بحجة ان ظهيره الايمن تعمد السقوط على الارض، ولم يكتف الحكم بذلك بل ابرز البطاقة الصفراء لنايف

وهو ما زاد من ثورة الريانيين الذين شنوا هجوما عنيفا على الحكم بقيادة الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني رئيس جهاز الكرة بالريان والذي اكد ان الاتحاد اخطأ بإسناده مباراة مهمة وكبيرة تجمع فريقين كبيرين مثل الريان والغرافة لحكم قطري.واكد المسؤول الرياني ان المباراة كانت اكبر من قدرات وإمكانيات الحكم القطري.

متابعة: بلال قناوي