* أكملت يوم أمس الحكومة الاتحادية برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عامها الأول.. عام واحد بلغة الأرقام يكاد لا يذكر، ولكن من منظور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فإنه كاف جدا لتحقيق الكثير من الانجازات والنجاحات التي ارتبطت به وارتبط بها سموه والتي قادت إماراتنا الى أن تختصر سنوات طويلة وأن تسبق الكثير من الدول التي سبقتنا وأن تتقدم كل تلك الصفوف بفضل تلك الرؤية الثاقبة لسموه الذي وضع للإمارات استراتيجية خاصة هي من صناعة ووحي سموه.

* لقد أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال استعراضه ملامح ومكونات الاستراتيجية عندما وصفها بأنها تأتي ضمن ثورة التحديث الحضاري الشامل، وانتهج سموه منذ توليه قيادة العمل التنفيذي نهجا متميزا في المتابعة الميدانية للأداء الحكومي والوقوف على طبيعة سير العمل، مانحا سموه مختلف مؤسسات الدولة الاستقلالية الإدارية والمالية الكاملة التي مكنتها من تحسين أدائها وألغى المركزية التي كانت محور إعاقة الكثير من الخطوات المتعلقة بتنفيذ الاستراتيجية.

* على الصعيد الرياضي كانت الفترة التي تولى فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مقاليد الحكومة الاتحادية، هي الفترة الأخصب في تاريخ الرياضة الإماراتية التي دشنت عهد البطولات والانجازات عندما نجحت رياضتنا في تخطي حاجز الأدوار الشرفية واعتلى لاعبونا منصات التتويج بعد أن تعرفوا على طريق المركز الأول الذي مهد له صاحب السمو نائب رئيس الدولة الذي رسخ مفهوم التفوق والجدارة لدى كل أفراد المجتمع عندما أعلنها في أكثر من مناسبة قائلاً: إني وشعبي نحب المركز الأول.

* ومن هذا المنطلق كانت رياضة الإمارات على موعد مع المركز الأول في العديد من المناسبات القارية والدولية . حدث ذلك في آسياد الدوحة التي شهدت تحقيق إنجازات لم يسبق أن عرفتها رياضتنا من قبل عندما عادت بعثتنا من الآسياد محملة بعشر ميداليات بكل الالوان كان نصفها لأنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ما اعتبره المراقبون إنجازا فريدا من نوعه حيث لم يسبق أن تمكنت عائلة واحدة من تحقيق خمس ميداليات في تاريخ الدورات الأولمبية من قبل .

* ذلك الانجاز وتلك الفرحة التي عاشتها رياضتنا والتي عمت كل أرجاء الوطن، كانت بمثابة المؤشرات الأولى والتمهيدية للقادم من الانجازات التي عرفت طريقها رياضتنا .. وما هي إلا أيام قليلة فإذا بنا نحتفل معا بتحقيق أمنية انتظرناها لثلاثة عقود ونصف من الزمن، عندما حقق منتخبنا الوطني لقب خليجي 18 لأول مرة في تاريخ كرة الإمارات لتعيش إماراتنا أفراحا شاركت فيها قيادتنا الرشيدة وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة.

* إنجازات الآسياد وبعدها إنجاز كأس الخليج ما هي إلا البداية في طريق طويل وضعه لنا ولرياضتنا صاحب فكرة المركز الأول الذي لا يرضى إلا بادوار القيادة وبالرقم واحد الذي يمثل منهاج عمل خاصا اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لكل أبناء الإمارات.

كلمه أخيرة

* الثلاثية الصفراء التي دشن بها الإمبراطور الوصلاوي عودته للدوري منحته الصدارة بجدارة، بعد أن أكد أصدقاء خالد درويش ان لا تفريط في الصدارة مهما كان الخصم .. حتى لو كان على حساب البطل الأهلاوي الذي سجل السقوط الرابع له هذا الموسم .. وخسارة الأمس كانت أمام مرأى الجماهير الأهلاوية وعلى ملعبهم ودون أن تفلح عودة فرهاد مجيدي الذي فاجأنا به الأهلاوية أمس.

* الشارقة عاد من الساحل الشرقي بالمهم والمتمثل بالنقاط الثلاث التي انتزعها من ضيفه الفجيرة الذي اتخذ قرار العودة للمظاليم مبكرا.. أما لقاء العين والجزيرة فكان عنوانه الإثارة والسرعة والمتعة وهي أهم عناصر اللعبة وكان بطلها سبيت خاطر الذي بصم على عودة الزعيم بالخمسة.

mjasim@albayan.ae