تأكيد الذات ومواصلة التألق». هو هدف فريق الشعب في أول مباراة له عقب استئناف الدوري اليوم عندما يواجه فريق الإمارات في الجولة العاشرة لدوري «اتصالات» في اللقاء الذي يستضيفه ملعب الإمارات برأس الخيمة. تأكيد الذات على اعتبار ان وصول الكوماندوز لاحتلال صدارة الدوري قبل توقف المسابقة واجه شكوكا كثيرة من قبل الكثيرين بأنها طفرة لن تستمر،

وهو ما يتناقض مع ما قدمه الفريق من مستوى ونتائج طوال الجولات التسع الماضية أهلته للصدارة عن جدارة مناصفة مع الوصل، وبالتالي فان مباراة اليوم تعني للفريق الكثير، وبأنه قادر على تأكيد أحقيته بالبقاء في المقدمة وبانه فعلا يستحق هذا، وفي نفس الوقت فهناك رغبة عارمة من الفريق بمواصلة النتائج الجيدة، وإعطاء رسالة بان الكوماندوز ما زال على الدرب يسير، ولو كانت هذه الرسالة عن طريق فريق الإمارات وعلى ملعبه.

وقد استعد الفريق لهذه المباراة تحديدا ولاستئناف الدوري عموما بخوض 4 مباريات تجريبية اثناء فترة توقف الدوري بدئها بلقاء قوي أمام شاختاكور الأوكراني وتعادل 1/ 1، ثم فاز على الاهلى 3/ 2 في مباراته الثانية، قبل ان يعود ويتعادل في مباراته الثالثة أمام الفجيرة 2 /2،

وأخيرا الخسارة من أورال الروسي صفر /4، وبغض النظر عن نتائج المباريات التجريبية فقد أطمأن يوسف الزواوي على حالة معظم لاعبيه سواء الأساسيين او الاحتياطيين، علاوة على عودة اللاعبين الذين غابوا الفترة الماضية بسبب الإصابة وهو عمران الجسمي ومصطفى سعيد وجاسم الدوخي، وهناك احتمال كبير بالدفع بعمران الجسمي في جزء من وقت المباراة ووفقا لسيرها وطبقا لرؤية الجهاز الفني.

ورغم الاستعدادات الجدية لاستئناف الدوري من قبل فريق الشعب، إلا ان هناك مخاوف من تأثر اللاعبين بحالة التوقف الطويلة للمسابقة، خاصة وانه لا يوجد لاعب دولي واحد انضم للمنتخب هذه الفترة بعد استبعاد سيف محمد قبل بطولة خليجي 18 مباشرة، وهو ما عبر عنه رضا عباس مدير الفريق بقوله ان المباريات التجريبية تختلف بالتأكيد عن المباريات الرسمية التي يكون لها تركيز وحماس خاص من جانب اللاعبين،

الا ان طول فترة التوقف قد تؤدي إلى هبوط منحنى أداء الفريق بعد ان وصل الى قمته قبل التوقف، حيث اختتم الكوماندوز المسابقة وقتها بالفوز على النصر 3/ 1، وبالتأكيد يحتاج اللاعبون الى عدة مباريات رسمية قبل استعادة فورمتهم ومستواهم المعهود.

وتمنى مدير الفريق ان تكون مباراة الإمارات اليوم فاتحة خير على الفريق نحو مواصلة التألق وتأكيد الجدارة باحتلال القمة وتقديم عرض طيب ونتيجة إيجابية، ولكن في نفس الوقت يجب الوضع في الاعتبار ان فريق الإمارات من الفرق المكافحة الذي يحاول تقديم عروض طيبة، صحيح ان النتائج لم تخدمه كثيرا في الجولات الماضية، الا ان فترة التوقف كانت كفيلة لمعالجة الأخطاء لدى كل الفرق.

وربما تكون هذه النقطة تحديدا هي أكثر ما يقلق يوسف الزواوي، وهي ان المباريات المقبلة للفريق ستكون في غاية الصعوبة بعدما أدرك الجميع المكانة التي وصل اليها الكوماندوز، وعمل الف حساب للفريق قبل مواجهته، لذلك كان حرص المدرب على التأكيد على لاعبيه بضرورة التركيز في الملعب وتنفيذ الواجبات المكلفين بها دون أي استهتار او تهاون.

وليد فاروق