أتم الكاتب الإيطالي امبرتو ايكو، الذي يعد أشهر مؤلف إيطالي لا يزال على قيد الحياة، مؤخرا ثلاثة أرباع القرن من عمره، مع نجاحات لا تعد ولا تحصى، خصوصا بعد أن عادت كتبه لتحتل المرتبة الأولى في قائمة أكثر الكتب مبيعا قبل حوالي ثمانية شهور مع صدور كتابه «على إيقاع الروبيان، حروب ساخنة وشعوبية وسيطية».

ولد مؤلف رواية «اسم الوردة»، الحائز على جائزة أمير أستورياس للتواصل عام 2000 والحاصل على دكتوراه فخرية من 25 جامعة حول العالم، في أليساندريا، بيامونتي، إيطاليا في الخامس من يناير 1932.أنهى دراساته الفلسفية في جامعة تورين عام 1954 وعمل في برامج ثقافية في التلفزيون العام الإيطالي ومن ثم بدأ عمله كمحرر وباحث. كتابه الأول حمل عنوان « القضية الجمالية في سانتو توماس دي أكينو».

حاضر في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي بمادة علم الجماليات في جامعتي تورين وميلانو وخلال هذه السنوات بدأ نشاطه في « مجموعة الـ 63» ونشر دراسته حول الفن المعاصر. ومن ثم تعاقبت كتبه التي تراوحت بين الرواية والبحث ولكن أشهرها على الإطلاق كانت رواية «اسم الوردة»، الصادرة عام 1980 وهي رواية تاريخية ولها قراءات عديدة وتتحدث عن محاكم التفتيش في العصور الوسطى والتي حققت نجاحا مدويا

وترجمت إلى لغات عديدة وتم تحويلها إلى عمل سينمائي، قبل أكثر من عشرين عاما على يد المخرج الفرنسي جان جاك أنواد.وبالعودة إلى كتاب أبحاثه الأخير، الذي يغطي حربي أفغانستان والعراق، فإنه يتناول ما يعتبره ايكو خطوات سابقة حدثت في السنوات الأخيرة ليس فقط جراء اندلاع هاتين الحربين وإنما أيضا جراء إعادة بحث الإشكالية المتعلقة بنظريات داروين وتجدد الصراع بين الكنيسة والدولة.