رغم انتهاء المباراة بفوزه بهدف وحيد للاشيء سجله فيليبي في الدقيقة 34 على الشمال.. إلا أن السد كان بمقدوره تحقيق فوز ساحق لولا العارضة والقائم اللذان تصديا لثلاثة أهداف مؤكدة إضافة إلى الفرص الأخرى التي ضاعت أمام المرمى أو التي أنقذها صالح اللهيار حارس مرمى الشمال، وبات تتويج السد بطلا لدوري 2007 مسألة وقت وفقط بعد أن رفع رصيده إلى 48 نقطة مقابل 33 نقطة للغرافة اقرب منافسيه وصاحب المركز الثاني أي بفارق 15 نقطة كاملة حتى الآن.
لم يجد السد صعوبة رغم سوء الحظ الذي طارده وانتزع الفوز الخامس عشر وأصبح على بعد نقاط بسيطة لتتويجه بطلا للمرة الثانية، أما الشمال فقد كانت الخسارة مزدوجة بهزيمته أمام السد وبفوز الخور على العربي وهو ما أعاده إلى المركز التاسع ليتقدم الخور بدلا منه وأصبح وضع الشمال سيئا للغاية بعد استعادة الأهلي مستواه وفوزه الخميس على أم صلال وهو ما قلل الفارق بينه وبين الشمال إلى نقطتين.
وفي لقاء آخر كان قمة في الإثارة والمتعة حقق الخور فوزا غاليا على العربي 2-1، وسجل هدفي الخور رودريغو وجان بول 8 و81 وسجل للعربي المغربي بوشيعب لمباركي في الدقيقة 45.وقدم الفريقان خلال المباراة مستوى كبيرا وكان كل منهما قريبا من الفوز الذي تحقق للخور ولم يتحقق للعربي لسوء الحظ الذي وقف أمام لمباركي في كرتين سددهما وارتطمتا بالعارضة،
إضافة إلى سوء حالة مهاجمي العربي الذين أهدروا فرصا لا تضيع ومرمى الخور مفتوح على مصراعيه طوال الشوط الأول.وانقلب الحال في الشوط الثاني وتسيد الخور المباراة بفضل لياقة لاعبيه فيما تراجع العربي بشكل غير متوقع ووضح الإرهاق على لاعبيه خاصة لمباركي الذي شارك في المباراة بعد ساعات من عودته إلى الدوحة بعد مشاركته في احدى مباريات منتخب بلاده.
وسيطر الخور على المباراة تماما في نهايتها وسجل هدف الفوز وقلد العربي في إضاعة أهداف لا تضيع في الدقائق الأخيرة بعد انهيار منافسه ولو سجل نصفها لكانت خسارة قاسية للعربي.وارتفع رصيد الخور إلى 21 نقطة وتقدم للمركز الثامن بينما تجمد رصيد العربي عند 24 نقطة وفشل في تثبيت أقدامه في المربع الذهبي.
متابعة :ـ بلال قناوي
