أكد اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى بان الدورة التدريبية الدولية لمدربي ألعاب القوى لفئات الناشئين والبراعم بالمناطق التعليمية المختلفة على مستوى الدولة التي نظمها الاتحاد اعتبارا من الرابع من فبراير الحالي بإشراف الاتحاد الدولي تأتي في إطار التعاون المستمر بين اتحاد ألعاب القوى وقطاع التعليم بمختلف شرائحه السنية استثمارا للتعاون مع الاتحاد الرياضي المدرسي والمناطق التعليمية
من خلال الجهود المخلصة التي انعكست والتجاوب الصادق الذي تجسد خلال مؤتمر الدورة الدولية الذي انعقد مؤخرا في ضيافة نادي ضباط القوات المسلحة بحضور محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية نائب رئيس الاتحاد الرياضي المدرسي و ناصر آل رحمه أمين السر العام ليأتي ختام فعاليات الدورة مساء اليوم بقاعة السينما بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي مسكا للدراسات الهادفة
التي حققت نجاحا رائعا وسط مشاركة واسعة من المشاركين والمشاركات الذين شكلوا حضورا فاعلا خلال الدورة التي جرت محاضراتها النظرية والعملية بمدرسة ساس النخيل للتعليم الأساسي بمدينة خليفة بن زايد (أ) في أبوظبي والتي سارت منذ افتتاحها سيرا حسنا كما خطط له بإشراف الكادر الدولي الذي ضم المحاضرين الدوليين المغربي عبد الملك الهبيل والدكتورة المصرية عزة العمري والإشراف الإداري والمتابعة للدكتور رجائي الكعبي موجه التربية الرياضية بمنطقة أبوظبي التعليمية
والكادر المساعد والتي هدفت للمزيد من الاهتمام بالقطاع التدريبي الذي يتولى الإشراف على تدريب الأبطال الصغار نجوم المستقبل من الواعدين الناشئين الذين يمثلون الصفوة المختارة من المواهب التي تمثل الحصاد الذهبي لألعاب القوى الإماراتية في المستقبل القريب، على أمل أن يتواصل الاهتمام بتلك الفئة السنية ترجمة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأب الروحي لألعاب القوى الإماراتية
وقد وجه سموه بالبحث عن المواهب المغمورة من الناشئين الواعدين في كافة أنحاء الدولة وفي مختلف الألعاب الرياضية وفي مقدمتها ألعاب القوى مع توفير فرص الصقل والتدريب والاحتكاك لهم تحت شعار (الصغار أمل ألعاب القوى الإماراتية)على أمل أن يستفيد الناشئة من تلك رعاية الأبوة الحانية وان يكونوا بقدر المسؤولية المناطة بهم.
وقد ضمت الدورة 36 دارسا ودارسة من مدرسي التربية الرياضية بالمناطق التعليمية المختلفة على مستوى الدولة الذين سيشرفون على تدريب النشء وقد شارك في الدورة مجموعة من الطلاب والطالبات الذين يمثلون عنوانا للإنجازات الذهبية المستقبلية لرياضة (ام الألعاب ) الإماراتية خلال السنوات القليلة المقبلة والتي بدأت مشوار الألف ميل بخطوة علمية واثقة انطلاقا من تجمع مدرسة ساس النخل للتعليم الأساسي في أبوظبي التي شهدت غرس البذرة الأولى من مشوار المستقبل.
مؤنس برهان
