البيت العربي مؤسسة تم إنشاؤها في اسبانيا في شهر يوليو من عام 2006 الماضي وتديرها المستعربة وأستاذة علم اجتماع المتخصصة بالعالم العربي خيما مارتن مونيوز، أما برامجها فقد بدأت في 18 يناير الماضي بنشاطات ثقافية وحوار اجتماعي.
وذكرت صحيفة «الموندو» الاسبانية أن هذا الكيان الثقافي ولد العام الماضي بفضل اتفاق للتعاون بين وزارة الخارجية والتعاون الاسبانية والوكالة الاسبانية للتعاون العالمي ورابطة مدريد والمجلس الأندلسي وبلدتي مدريد وقرطبة.
بالنسبة إلى خيما مارتن، التي تدير كذلك المعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي، فإن البيت العربي في مدريد يرمي عن طريق هذه النشاطات إلى التقدم «خطوة مهمة على درب تعميق المعرفة المتبادلة بين مجتمعاتنا وآرائنا. فلا شك أن المجتمع المدني والرأي العام عموما يشكلان هدفا محوريا»، بالنسبة للبيت العربي.
القيمون على البيت العربي يودون، على هذا النحو، تعميق العلاقات السياسية الثنائية والمتعددة والمساهمة بالسلام والاستقرار في المنطقة وتشجيع العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية، بالإضافة إلى الثقافية والتعليمية وكذلك تشجيع البحث حول العالمين العربي والإسلامي، حسبما تقول مصادر المؤسسة حديثة الولادة.