كشف راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن تفاصيل الدراسة الإحصائية التي أعدها المكتب الإداري للجائزة في أعقاب انتهاء المهلة المحددة للترشيحات. وأكد أن جائزة الشيخ زايد للكتاب حظيت منذ الإعلان عنها في 10 أكتوبر 2006 باهتمام كبير في أوساط المثقفين والكتاب وبعناية المحافل العلمية والأدبية والثقافية وبمتابعة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة منها والمقروءة ورقيا وإلكترونيا سواء على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي.
وقال إن عدد المشاركات التي استلمت من قبل المكتب الإداري في الفترة الممتدة من 15 أكتوبر 2006 تاريخ وصول أول مشاركة حتى 15 يناير 2007 وهو موعد انتهاء استلام المشاركات قد بلغ (1224) مشاركة من 25 دولة. وأضاف انه بعد استبعاد المشاركات التي لم تنطبق عليها الشروط الخاصة بالجائزة أو لم تكتمل وثائقها اللازمة أصبحت الحصيلة النهائية التي اعتمدها المكتب الإداري للجائزة (763) مشاركة وقد تمت إحالتها إلى لجان التحكيم حسب فروع الجائزة التسعة.
وأوضح أنه قد تم تقسيم الدراسة إلى عدة محاور رئيسية. ففي محور توزع المشاركين على مختلف فروع الجائزة كان لفرع الآداب الحصة الأكبر بواقع (193) مشاركة ويمثل نسبة 29 ,25% من أصل 763 مشاركة تمت إحالتها إلى لجان التحكيم المختصة ويأتي فرع المؤلف الشاب بواقع 113 مشاركة ويمثل نسبة 81 ,14%
ثم فرع أدب الطفل بواقع 144 مشاركة ونسبة 87 ,18% ثم فرع الترجمة بواقع 108 مشاركات بما نسبته 15 ,14% ثم فرع التنمية وبناء الدولة 102 مشاركة ويمثل نسبة 37 ,13% ثم فرع الفنون بواقع 33 مشاركة ويمثل نسبة 33 ,4%
ثم فرع النشر والتوزيع بواقع 35 مشاركة وتمثل نسبة 59 ,4% ثم فرع شخصية العام الثقافية بواقع 21 مشاركة ويمثل نسبة 75 ,2% وأخيرا فرع أفضل تقنية في المجال الثقافي بواقع 14 مشاركة ويمثل نسبة 83 ,1%. أما بالنسبة للتوزع الجغرافي الذي تم دراسته بهدف تحقيق الفائدة للحملات الإعلامية والإعلانية في الدورات المقبلة حيث يعطي الموقع الجغرافي ونسبته المئوية من المشاركات عدة مؤشرات منها جدوى وصول الرسالة الإعلامية والإعلانية لذلك البلد فقد جاءت المعلومات على النحو التالي.
استحوذت مصر على المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركين بواقع 327 مشاركة وتمثل نسبة 95 ,44% وتليها سوريا بواقع 68 مشاركة وتمثل نسبة 14 ,9% ثم السعودية بواقع 57 مشاركة وتمثل نسبة 66,7% فلبنان بواقع 43 مشاركة وتمثل نسبة 78 ,5% ثم الإمارات بواقع 47 مشاركة وتمثل نسبة 32 ,6%
ثم تليها الأردن بواقع 40 مشاركة وتمثل نسبة 38 ,5% فالمغرب بواقع 36 مشاركة وتمثل نسبة 84 ,4% ثم العراق بواقع 22 مشاركة وتمثل نسبة 96, 2% ثم فلسطين بواقع 17 مشاركة وتمثل نسبة 28, 2 ثم البحرين 16 مشاركة وتمثل نسبة 15, 2% ثم تونس بواقع 13 مشاركة وتمثل نسبة 57 ,1%
أما الدول الأخرى فقد بلغ عدد مشاركاتها 58 مشاركة بما يمثل نسبة 80, 7 وهي مشاركات من كل من قطر والجزائر وعمان واليمن والكويت والسودان وبريطانيا وموريتانيا وليبيا وكندا وأميركا وألمانيا وإيطاليا والهند. وتابع انه على صعيد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي يتبين لنا من خلال هذه الدراسة أن عدد مشاركات مجلس التعاون لدول الخليج العربي جاءت بواقع 141 مشاركة من مجموع المشاركات العامة البالغ 763 مشاركة وهو ما يمثل 03 ,18% من مجمل النسبة المؤوية العامة.
وكانت الحصة الأكبر من نصيب السعودية بواقع 57 مشاركة ما تمثل نسبته 43 ,40% تليها الإمارات بواقع 47 مشاركة ما تمثل نسبته 33ر33% ثم البحرين بواقع 16 مشاركة ما تمثل نسبته 35 ,11% ثم الكويت بواقع 9 مشاركات ما تمثل نسبته 63 ,6% ثم عُمان بواقع 8 مشاركات ما تمثل نسبته 67 ,5% ثم قطر بواقع 4 مشاركات ما تمثل نسبته 84, 2%.
وقال راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب انه لغرض معرفة مقدار مشاركة مثقفي وكتاب دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الجائزة الأهم على الصعيدين العربي والعالمي وتحديد اتجاهات مشاركاتهم فقد تم إجراء إحصائية مستقلة بهذا الخصوص بينت أن الحصة الكبرى من المشاركة الإماراتية كانت لفرع التنمية وبناء الدولة بواقع 14 مشاركة ما يمثل نسبة 97, 29% من مجمل مشاركات الإمارات تليها المؤلف الشاب بواقع 9 مشاركات ما يمثل نسبة 15 ,19% ثم أدب الطفل بواقع 6 مشاركات ما يمثل نسبة 77 ,12%
ثم الآداب بواقع 4 مشاركات ما يمثل نسبة 51 ,8% ثم الفنون بواقع 4 مشاركات ما يمثل نسبة 51, 8% وشخصية العام الثقافية بواقع 4 مشاركات ونسبة 51 ,8% ثم الترجمة بواقع 3 مشاركات ما يمثل نسبة 83, 6% ثم أفضل تقنية في المجال الثقافي بواقع 2 مشاركة ما يمثل نسبة 46 ,4% وأخيرا النشر والتوزيع بواقع 1 مشاركة ما يمثل نسبة 13, 2%.
وقال الأمين العام للجائزة إن فعاليات الدورة الجديدة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في 31 مارس المقبل سوف تشمل تكريم الفائزين في الفروع التسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب حيث تبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالا حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم.
وأوضح أن الجائزة تهدف لتحقيق جملة من الغايات والأهداف النبيلة تتمثل في المساهمة في تشجيع النشر العربي وحث الناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا العصر والمساهمة في الارتقاء بالإنتاج الإبداعي في مجالات التقنية والاستفادة منها في تطوير الثقافة والتعليم في الوطن العربي وتنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي
والاهتمام بأدب الطفل العربي وحض الكتاب المختصين على طرق المجالات الإبداعية التي تسهم في تنمية عقل الطفل العربي وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واعٍ لقضايا العصر ودفع المبدعين والمفكرين إلى التنافس في صنع المشاريع الإبداعية والأطاريح الفكرية المتحققة في مؤلفٍ مميز. وأشار الأمين العام للجائزة إلى انه تم توصيف فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب كالتالي:
أولاً: جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة وتشمل المؤلفات العلمية في مجالات الاقتصاد والاجتماع والسياسة والقانون والفكر الديني من منظور التنمية وبناء الدولة في الإطار النظري أو بالتطبيق على تجارب محددة.
ثانياً: جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل وتشمل المؤلفات الأدبية والثقافية المخصصة للأطفال في مراحلهم العمرية المختلفة سواء كانت إبداعا تخيليا أم تبسيطا للحقائق التاريخية والعلمية في إطار فني جذاب.
ثالثاً: جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب وتشمل المؤلفات العلمية والأدبية والثقافية التي تدخل في مجال العلوم الاجتماعية أو الآداب والفنون وتكنولوجيا الثقافة شرط أن لا يتجاوز كاتبها أربعين عاماً وأن تشهد بنبوغه.
رابعاً: جائزة الشيخ زايد للترجمة وتشمل المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية من وإلى اللغة العربية في مجالات العلوم الاجتماعية والآداب والفنون وتكنولوجيا الثقافة بشرط حفاظها على حقوق الملكية الفكرية ودقة اللغة وأمانة النقل.
خامساً: جائزة الشيخ زايد للآداب وتشمل المؤلفات المكتوبة في فروع الأدب المختلفة من شعر وقصة ورواية ومسرح سواء أكانت أعمالا إبداعية أم دراسة نقدية.
سادساً: جائزة الشيخ زايد للفنون وتشمل المؤلفات المكتوبة في مجالات الفنون التشكيلية من رسم وخط عربي ونحت وعمارة كما تشمل ما يكتب عن الموسيقى والسينما والتليفزيون وما يتعلق بفنون الصورة والوسائط الرقمية.
سابعاً: جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي وتشمل المؤلفات المكتوبة أو المسجلة رقميا أو براءات الاختراع لإحدى التقنيات العلمية التي تسهم في إنتاج الثقافة أو تسجيلها أو تشكيل بعض خواصها أو براءات تساعد على تطويع اللغة العربية لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية سواء صدرت عن أفراد أو مؤسسات بحثية.
ثامناً: جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع وتمنح لأفضل ناشر أو موزع أو مؤسسة للنشر والتوزيع تجمع بين مراعاة الكم والكيف في إصدار الكتب المنوعة في مختلف المجالات مع مراعاة شروط الجودة في الطباعة والإتقان في الإخراج وأداء حقوق الملكية الفكرية والتقدم في صناعة الكتاب وآليات تسويقه.
تاسعاً: جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية وتمنح لإحدى الشخصيات الثقافية البارزة على المستوى العربي أو الدولي على أن يكون لها إسهامها الواضح في إثراء الثقافة العربية إبداعا أو فكرا وأن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي.
ويشترط في جميع الفروع أن يكون المرشح قد أسهم في تنمية الفكر والإبداع في الثقافة العربية وأن يكون النتاج الإبداعي للمرشح منشورا في شكل كتاب ورقي أو إلكتروني أو سمعي ولم يمضِ على نشره أكثر من سنتين وأن يكون المرشح لجائزة النشر والتوزيع ملتزما بنشر وتوزيع الأعمال
كما وكيفا بما يساهم في السمو بالفكر والنهوض بالثقافة العربية وأن يكون ملتزما بحقوق الملكية الفكرية وأن يكون الكتاب المرشح لجائزة الترجمة مأخوذا من اللغة الأصلية مباشرة وحاصلا على حقوق النشر باللغة العربية ولا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية.