* نجاح سباق نصف ماراثون رأس الخيمة الدولي يعزِّز من مكانة العاب القوى، ومن كل النجاحات التي حققتها «الماراثونات» التي تُقام على مدار العام في الإمارات على اختلاف مواقيتها ومسمياتها.. ومساقاتها.
* وفي مقدمتها «ماراثون دبي الدولي العظيم» الذي صار مثلاً يُحتذى.. واقترب من دخول قائمة أفضل خمسة ماراثونات في العالم.
* ولأنها المرة الأولى التي تنظم فيها إمارة رأس الخيمة هذا الحدث الدولي بمشاركة 1500 عدّاء بينهم نُخبة من المحترفين فإنه وجد رعاية كريمة ودعماً سخياً من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الذي تقدم الحضور وشهد فعاليات السباق على الطبيعة.. ومن ثم قام بتتويج أبطاله والفائزين وتوزيع الكؤوس والميداليات التذكارية والجوائز عليهم.
* وفي هذا إشارة واضحة لأهمية السباق الذي وصفه بالحدث العالمي وتحقيقه لأهدافه وأبرزها تنمية التعارف والتقارب بين الناس وبين المشاركين سواء محليين أو عالميين.
* مؤكداً سموّه على دور الرياضة في تقريب الشعوب والسلام بينها، وعلى قدرة إمارة رأس الخيمة على تنظيم أكبر البطولات.
* ومثلما حدث من سيطرة كينية وأثيوبية في ماراثون دبي الماضي، حدث هنا في سباق نصف ماراثون رأس الخيمة، حيث فاز صامويل وجيرو بالمركز الأول وتلاه مواطنه باتريك ماكاو في المركز الثاني، وسجل الأول رقماً عالمياً جديداً باسمه بزمن قدره 58 دقيقة و52 ثانية، فيما اكتسحت العداءات الأثيوبيات فئة السيدات وفزن بالمراكز الثلاثة تباعاً.. وهن: برهان ادير وبريبارا وادكيسوا.
* إن النجاح الذي حققه هذا السباق قد أسعد الخيماويين كثيراً وعلى رأسهم اللجنة المنظمة العليا التي لم يبطرها ما تحقق.. بل اعتبر رئيسها الشيخ أحمد بن صقر القاسمي أنه بداية لأحداث رياضية مقبلة ستنظمها الإمارة.
كلمات لها إيقاع
* ولأنهم لا يستعجلون الأمور.. بل مشهورون بالتأني عند اتخاذ القرارات.. فقد أضاف سموه أن هذا الحدث سيُقام سنوياً لمدة خمس سنوات بنصف ماراثون، وبعدها ستكون هناك وقفة ودراسة لتحويله إلى ماراثون كامل. نِعْم النظرة الثاقبة.. وكل التهنئة بهذا النجاح.