* تعود مسابقة الدوري العام لاندية الدرجة الأولى لكرة القدم بعد توقف دام 50 يوما بسبب تنظيمنا لكأس الخليج العربي الثامنة عشرة والتي نال فيها منتخبنا لقب البطولة، وتأتي المسابقة (الأم) وسط الأفراح التي نعيشها حيث تأجلت إنطلاقة الدوري أسبوعا آخر بقرار إداري لا علاقة له بالمدرب الفرنسي ميتسو حتى يتمكن اللاعبون المشاركة في حفلات التكريم، وإن كنا نتحفظ على تأجيل الدوري فالاستقرار أهم العوامل الرئيسية لنجاح أية مسابقة رياضية
خاصة أن الدوري سيتوقف ثانية وإننا مقبلون في مارس المقبل على مشاركتين آسيويتين بواسطة (العين والوحدة).. وكان الله في عون دورينا الذي أصبح مشتتا بسبب التأجيلات المستمرة وهي واحدة من أبرز العقبات والسلبيات التي واجهتنا طوال الفترة الماضية.
* الأندية تصرف مئات الملايين لذا يجب أن نراعي كل الظروف عند إتخاذ أي قرار من هذا النوع حتى لا تتضرر أسرة اللعبة من أندية ولاعبين وفنيين وحتى الاعلام والجماهير بسبب التغييرات فجميع الاتحادات الخليجية التي شاركت في البطولة لم تؤجل مسابقاتها.. وعلى سبيل المثال دوري النجوم والمحترفين القطري لم يتوقف خلال آسياد الدوحة سوى أيام قليلة في البداية واستمر في عز منافسات الكرة ولكن على أيام مختلفة.
* رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام طرح قبل يومين العديد من القضايا التي تهمنا في المرحلة القادمة من تحديد الرؤية المستقبلية للعبة في القارة وبالاخص لمسابقتي دوري أبطال آسيا للمحترفين عام 2009 ووقع علينا الإختيار لان نكون من بين 3 دول خليجية لتنظيم دوري للمحترفين، بعد نجاح دعم اللعبة بصفة رسمية والعناية التي تجدها من أعلى المستويات
حيث طرحت عدة تصورات واختار الاتحاد الآسيوي ثلاث دول هي الامارات والسعودية وقطر لبدء رؤية بن همام التطويرية المهمة باعتماد الإحتراف الكامل لرفع مستوى كرة القدم في القارة الصفراء وبالاخص دول المنطقة من منطلق إدراك الاتحاد الآسيوي أن الأندية هي مركز تطور كرة القدم في آسيا وما لم تتطور الأندية والدوري فإن الكرة الآسيوية لن تتقدم..
ومن بين الخطط التي نتوقف عندها هي فكرة دخول المال والإستثمار وتوجيه الدعوة لرجال الأعمال لتنفيذ الافكار والمشاريع المهمة كون ان كرة القدم أصبحت صناعة المستقبل، فهل نستوعب هذه المشاريع القادمة ذات الرؤية الاستراتيجية وننظر إلى أوروبا وتطور أنديتها بسبب القفزة النوعية الناتجة من الفكر الاحترافي الصحيح.
* أنديتنا تحتاج إلى أن تغير من أسلوبها (الهاوي) إلى ممارسة الاحتراف الإداري، وقد آن الأوان لإظهار هذه الأساليب الاحترافية في البطولات المحلية قبل البطولات القارية، فقد بدأت بعض أندية المنطقة تضع عناية لبطولات آسيا بعد أن هجرتها والسبب رئيس قوي وناجح يعرف ماذا يخطط ويفكر.. والله من وراء القصد.