* كانت اللجنة الإعلامية «لخليجي 18» هي «رأس الرمح» التي أنابت عن اللجنة المنظمة العليا في تمليك وسائل العلام المحلية والخليجية والعربية وغيرها والتي قامت بتغطية البطولة كل ما تطلبه من معلومات وأخبار صحيحة.. وتوضيحات بالأرقام.. وليس بمجرد الكلام او «الحكي» المعسول!

* وفي التصدي لكل ما من شأنه تعكير صفو البطولة التي ظلت مبارياتها منذ يوم الافتتاح تسير في انسياب دون تحريض من جهة بوجود أخطاء فادحة أثرت في النتائج تهدد بإثارة مشاكل او بالانسحاب الخ.

* وفي الرد على الهجوم والانتقادات التي تصدر من بعض الصحف والقنوات التي أرادت ان تخلق من «الحبّة قبّة»!

ومن نشر أخبار بالمانشيتات العريضة أحياناً عارية من الصحة تماماً لتحدث مشكلة او بحثاً عن «فتنة» بأي شكل!!

* كانت اللجنة الإعلامية قد انتهجت نهجاً حميداً بعقدها مؤتمراً صحافياً يومياً، لاطلاع وسائل الإعلام على سير البطولة ومستجداتها وتمليكها الحقائق والاجابة على أي استفسارات برئاسة رئيسها الإعلامي الشاب محمد ابراهيم المحمود الذي وجد نفسه يخوض معركة ضد من يريدون افساد اجواء الدورة، سواء كانوا فئة قليلة من الصحافيين الذين درجوا على «الفبركة» واختلاق أشياء غير موجودة اومن اعلاميين مرئيين مروجين لسلبيات بغية اثارة الجماهير الخليجية.

* وأُحمِد للمحمود شجاعته في التصدي لهولاء بقوة ودون تردد.. وأحمد له تحمله مسؤولية كهذه وهي المرة الأولى التي تُسند اليه رئاسة لجنة إعلامية على مستوى دورة خليجية معروف عنها حساسياتها وتصريحات القائمين على أمر المنتخبات المشاركة فيها من مسؤولين وإداريين والتي لا تخلو من إثارة واغاظة!

* بعد انتهاء تصفيات الدور الأول والدخول في المربع الذهبي اطلق المحمود تصريحه الشهير بأن بعض وسائل الإعلام وليس جميعها شكلت «نقطة سوداء» في ثوب خليجي 18 الناصع!

كلمات لها إيقاع

* مازال صدى هذا التصريح قائماً!! لكن كانت دوافعه في ذلك الوقت منطقية لأنه كان رداً على الفئة التي حاولت خلق مشكلة وتشويه صورة الدورة وفي مقدمتها براعة حفل الافتتاح وحسن الاستقبال والضيافة وبشاشة وكرم اهل الإمارات.

* ان المحمود واحد من الكوادر المواطنة الذي صقلته احداث هذه الدورة فاستحق نجومية اللجنة الإعلامي.

kamaltaha@albayan.ae