ذكرت الصحف الايطالية الصادرة امس الخميس ان ستة ملاعب فقط تابعة لفرق الدرجة الاولى تتطابق مع قوانين السلامة التي تبنتها الحكومة الايطالية عقب اجتماع لمجلس الوزراء عقد مساء الاربعاء للبحث في طرق لمكافحة اعمال العنف في ملاعب كرة القدم، وذلك على خلفية ما شهدته مباراة «دربي» صقلية بين كاتانيا وباليرمو وادت الى مقتل شرطي الجمعة الماضي.

وقالت الصحف ان ملاعب روما وكالياري وجنوى وباليرمو وسيينا وتورينو هي التي تبين انها تتطابق مع معايير السلامة، بينما تبدو ملاعب ميسينا وبارما وريجيو كالابريا قريبة من تأمين المطلوب، الا ان ملعب مدينة ميلانو (جيوسيبي مياتزا الخاص بناديي ميلان وانتر ميلان) يحتاج الى المزيد من الدراسة لتحديد مدى قدرته على استضافة المباريات وفق الشروط في الوقت الذي يبدو فيه قريبا من ملاعب الفئة الثانية.

وتفرض القوانين على كل ملعب يتسع الى اكثر من 7500 متفرج ان يحدد مقاعد المشجعين بالارقام، الى وضع كاميرات مراقبة داخلية وخارجية وتأمين مركز للشرطة داخل الملعب لمراقبة تحركات المشجعين. وافادت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» المتخصصة ان ناديي ميلان وانتر ميلان لن يكون بمقدورهما استضافة مبارياتهما في مسابقة دوري ابطال اوروبا في حال تم اقرار ابعاد الجماهير عن ملعبهما في سان سيرو، ورجحت بالتالي خوض ميلان لمبارياته في المسابقة الاوروبية في فرنسا او سويسرا على ان يخوضها الانتر في جنوى.