استمتع الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش مالك نادي تشيلسي اللندني بعلاقة حميمة مع إحدى الحسناوات الروسيات التي تصغره بحوالي 16 عاماً. وشوهدت عارضة الأزياء السابقة داريا زوكوف برفقة إبراموفيتش خلال مباريات تشيلسي وكذلك في عدد من المواقع حول العالم حسبما أوردت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.
وحاول الروسي المتزوج منع إحدى صحف الأحد اللندية من كشف العلاقة باللجوء إلى المحكمة العليا لكن القاضي رفض طلبه، والملياردير الذي تبلغ ثروته 11 مليار جنيه استرليني متزوج من الروسية الشقراء أيرينا والدة أبنائه الخمسة. وداريا زوكوف «23» سنة هي ابنة رجل الأعمال الروسي اليكساندر زوكوف الذي سبق له أن تورط في فضيحة تهريب السلاح وحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر.
واليكساندر زوكوف فتى لعوب ويقال إنه لعب دوراً فاعلاً في عصابات المافيا الروسية التي تورطت في تهريب الأسلحة لصالح أباطرة الحرب الكروات ضد البوسنيين ثم وبعد القبض عليه وهو الذي يحمل الجنسية البريطانية أطلق سراحه بعد أن أثبتت براءته. ووجه إبراموفيتش الدعوة لإليكساندر وابنته بعد إطلاق سراحه لحفل أعياد رأس السنة الجديدة في فرنسا.
وحسبما ما أوردته صحيفة «نيوز أوف ذا ويرلد» أن علاقة إبراموفيتش مع داريا قد بدأت بعد ذلك بشهر وأن الملياردير التقى بداريا المعروفة وسط الأصدقاء بداشا في برشلونة خلال مباراة البطولة الأوروبية بين تشيلسي وبرشلونة، والتي خسرها النادي اللندني بهدفين لهدف، وأن داريا ذهبت بإيعاز من حرس إبراموفيتش الخاص إلى عربة أقلتها إلى حفل إقامة إبراموفيتش في فندق هيلتون قبل أن يطير إلى لندن. ومنذ ذلك التاريخ يقال إن الاثنين التقيا عدة مرات حول العالم.
إبراموفيتش يخشى التسمم
أعلن إبراموفيتش أنه قد يكون الضحية التالية في حوادث التسمم بعد العميل السري الروسي اليكساندر ليتفيننكو الذي تسمم بعد زيارة لأحد مطاعم السوشي الشهر الماضي التي قد تكون بفعل الاستخبارات الروسية، وحالياً لا يتناول إبراموفيتش إلا الطعام الذي يشرف على إعداده طاهيه الخاص ومنع دخول أي إمدادات غذائية من خارج منزله بما في ذلك وجبة السوشي المحببة في غرفة مديري ملعب ستامفورد بريدج التابعة لنادي تشلسي.
وذهب إبراموفيتش إلى أبعد من ذلك حيث يطلب من حرسه الخاص تذوق أي أطعمة أو مشروبات قبل أن يتناولها. ويصطحب إبراموفيتش طاهيه الخاص أينما ذهب حتى خلال مباريات تشلسي خارج البلاد ويطلب منه تحضير الوجبات عندما يتابع مباريات الفريق من البلكونة المخصصة له على ملعب الأزرق غرب لندن.
يقول المصدر: يرفض إبراموفيتش حتى تناول السندويتشات التي يحضرها طباخو المطبخ خلال الراحة بين الشوطين ويقدم له طعام خفيف من تحضير طاهيه الخاص. معروف أن لإبراموفيتش الكثير من الأعداء في وطنه روسيا، حيث كوّن ثروته من بيع المنشآت النفطية بعد سقوط الشيوعية في التسعينات.
إيرينا أقوى شقراء في العالم
اعتبرت الصحف الإنجليزية أن ايرينا زوجة الروسي ابراموفيتش هي أقوى شقراء وأكثر نفوذاً في العالم. وأضافت مجلة «تاتلر» انها صنفت ايرينا ضمن اقوى 10 شقراوات في العالم واحتلت المركز العاشر ضمن القائمة التي تضم كلا من سينا ميلر، كاميلا باركر باولزو اليزابيث مردوخ.
اما الرجل الأشقر الوحيد الذي ضمته القائمة فهو «نيك رودس» من فرقة دوران دوران الغنائية واحتل المركز الثامن. تقول المجلة «الأشقر هو لون النجاح وأصحاب الشعور الشقراء لا يثيرهم سوى النجاح». ومن بين الأشخاص الذين يسيئون للون الأشقر اوردت المجلة اسم اولريكا جونسون، باريس هيلتون ويتشز جيلدوف.
وإيرينا هي زوجة الملياردير المصنف في المركز الحادي عشر على العالم من حيث الثروة التي تبلغ 11 مليار جنيه استرليني ووالدة ابنائه الخمسة، وكلاهما في التاسع والثلاثين من العمر. تزوج ابراموفيتش وايرينا عام 1991 بعد ان انفصل عن زوجته الأولى، ووقتها لم يحقق ثروته الحالية، وكانت ايرينا تعمل مضيفة مع شركة طيران ايرو فلوت الروسية.
الحبيبة داشا تهرب من منزل والدها المحاط بالحراسة
غادرت عارضة الأزياء الروسية داريا زوكوف بريطانيا بعد أن لعبت دور البطولة في معركة طلاق الملياردير الروسي إبراموفيتش وعادت إلى مدينتها موسكو. وقطعت داريا «23 سنة» دراستها عائدة إلى بلادها بعد أن علمت أن إيرينا إبراموفيتش تستشير المحامين حول علاقة زوجها بالعارضة.
وتقيم داريا المعروفة باسم داشا في منزل والدها المحاط بحراسة مشددة في ضاحية «روبلوفكا» القريبة من العاصمة موسكو. تقول هلين موريس زميلة داريا كليه لندن الطبية، غادرت داريا البلاد لبعض الوقت ولا نعلم حتى متى تعود. ومعروف أن داريا تحرص على عدم التورط أكثر في مشاكل مع عائلة إبراموفيتش.
كذلك معروف عن ضاحية روبلوفكا أنها ضاحية موسكو الغربية ومقر سكن المليونيرات وأصحاب الشهرة والنفوذ، وتعتبر منازلها رمزاً لجامعي الثروات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الأسبق. وسكانه هم نخبة المجتمع وكبار مسؤولي الحكومة الذين ينعمون بحياة تفوق بكثير مداخيلهم المتواضعة.
وداريا تعتبر نموذجاً لجيل الشباب الروسي الجديد ويطلق عليهم اسم «زولوتايا مولوديوزا» ووالدها هو اليكساندر زوكوف أحد عمالقة صناعات النفط الجديد والبنوك وهو كذلك يمثل الجيل الجديد الذي يمثل روسيا الحديثة ـ وبالإضافة إلى منازل في نيويورك وموسكو فهو يملك كذلك قصر «يوكو هاوس» في كينجبتون غرب العاصمة البريطانية لندن، حيث كانت ابنته تقيم في جزء منه.
وأفاد أحد سكان الحي اللندني أن الشابة الروسية اختفت عن الأنظار منذ أيام عدة. وتزامن رحيلها مع خبر مفاده أن السيد والسيدة إبراموفيتش قد طلبا نصيحة محامي الطلاق الشهير ريموند توت من شركة «سيرز توث» حول مشكلتها. ويعتبر إبراموفيتش حالياً في المركز الحادي عشر ضمن قائمة أغنياء العالم وهو مركز يتهدده مطالبة زوجته الطلاق.
وإذا ذهب الزوجان إبراموفيتش إلى المحكمة فلا شك أنها ستكون قضية الطلاق الأشهر في تاريخ المحاكم الإنجليزية والعالم مثلما علق عليها المحامون. كذلك ربما تكون تكون أطول قضية طلاق إذا حاول محامو الزوجة تحديد ثروة إبراموفيتش.
وحسب القانون الإنجليزي فالزوجة من حقها الحصول على نصف ثروة إبراموفيتش أو حوالي 5 مليارات جنيه إسترليني، وهنا يتساءل الآن كوفمان زعيم الأسرة القانونية في إنجلترا، لكن هل يحكم قاضي لها بالحصول على خمسمئة مليون جنيه إسترليني؟ يقول إحساسي إنها لن تحصل على النصف ولا على مبلغ قريباً منه،
وإذا حصلت على مليار دولار من الممتلكات بما فيها المال اللازم الذي يضمن لها حياة البذخ التي تعيشها الآن فهل ترفض ذلك! أما إذا وقع المكروه فلا شك أن إبراموفيتش سيسعى لنقل الواقعة إلى المحاكم الروسية، حيث من المتوقع أن تحصل زوجته على مبلغ أقل بكثير
مما ستحكم به السلطان القضائية الإنجليزية، ويقترح كوفمان أن إبراموفيتش لن يسمح بمحاكمة مطولة بل سيسعى للوصول إلى حل ودي مع زوجته ومنحها مبلغاً سيظل في طي الكتمان. يقول متحدث رسمي باسم الملياردير الروسي، لم يسبق لأحد أفراد إبراموفيتش أن خاض معركة طلاق من قبل بل حتى شائعة طلاقه شخصياً لا أساس لها من الصحة.
النزاع ثمنه شيك دسم
يواجه إبراموفيتش الطلاق الأكبر تكلفة في تاريخ المحاكم والذي أطلق عليه من الآن اسم «طلاق القرن» بعد أن أخبرته زوجته إيرينا أن زواجهما قد انتهى وبالتالي قد تحصل منه على نصف ثروته والسبب الحسناء الروسية وعارضة الأزياء السابقة داريا زوكوف التي ربطتها معه علاقة حميمة.
وقال مصدر مقرب من الزوجة إيرينا قد سلمت شركة توث للمنازعات الزوجية شيكاً بخمسة أصفار دفعة أولى لرفع دعوى الطلاق ضد زوجها الملياردير. وهنا رفض المتحدث الرسمي لإبراموفيتش تأكيد أو نفي الخبر، قائلاً: «نحن نلتزم بسياسة عدم التعليق على حياته الخاصة ونتمنى أن تبقى كذلك ولست مخولاً بقول المزيد حول الموضوع».
وأعلن مصدر مقرب من الزوجة أنها كانت كثيرة الشكوك مؤخراً حول مدى إحساسها بالوحدة، حيث لا يمضي زوجها معها إلا القليل جداً من الوقت. وأضاف أحد أصدقائها: «هذه ليست حالة من حالات الإنذار لزوجها بأنها ستشرع في إجراءات الطلاق إذا واصل تجاهلها، بل لأن الزواج تعرض لعدد من المشاكل مؤخراً وتنوي المضي قدماً لإنهاء الأمر».
محمد سيف النصر



