يبدو ان نجم الكرة الراحل جورج بست قد عاد إلى الاعيبه السابقة رغم وفاته. هذا القول أثاره ادعاء ثلاثة من صديقاته انهن شاهدن شبحه في اكثر من مناسبة. والثلاثي النسوي هن ارملته اليكس وعشيقته جينا ديفيفو وصديقته الأخيرة روز هوليج. الطريف ان قصة بست الذي عاد في شكل شبح ايدها وكيل اعماله وصديقه المقرب فيل هيوز الذي قال ان يدا خفية غير مرئية تلاعبت بخزانة مقتنياته الثمينة.

أما العشيقة جينا وهي أم لطفلين فاصابها الذعر إلى درجة انها تحولت الى وسيط روحاني وأكدت منذ ايام انها على اتصال بروح بست من وراء القبر وان ذلك حدث بعد عام من وفاته. تقول جينا اعتقدت انني اصبت بالجنون عندما بدأت أشياء غريبة تحدث في منزلي.

وتواصل الشقراء جينا قصتها المرعبة قائلة، «لكن بعد ان قمت بزيارة الخبير الروحي وسمعت قصة كل من روز، اليكس وفيل التي تروي تجربة شبيهة بتجربتي اصبحت واثقة بنسبة مئة بالمئة ان شبح بست يتجول بيننا. معروف عن بست انه كان زير نساء من الطراز الأول متنقلاً بين اليكس، جينا وروز ومن الواضح ان شبحه يتبع نفس خطاه بعد مماته.

روز: كشفت ان جهاز تلفازها واضواء المنزل تنطفئ من تلقاء نفسها وكذلك تنفتح الابواب ثم تنغلق دون ان يلمسها احد بالمنزل، كذلك تسمع من جهاز التسجيل اغنية جورج بست المفضلة رغم انها متأكدة من اطفاء الجهاز بنفسها.

اليكس: قالت ان الدوش بالحمام ينفتح وينغلق تلقائياً خلال ساعات الليل.

جينا: اوضحت مذعورة ان الأكواب الزجاجية تطير فجأة في الهواء وان جهاز التلفزيون ينقلب على وجهه بينما تشاهد خيالاً لصورة جورج بست فوق فراشها بينما تلمح شبح شخص وهو يلعب كرة القدم في حديقة منزلها الخلفية بينما تطير الكرة في الهواء اكثر من 20 مرة دون ان تلامس الأرض. والآن اختفت جوازات السفر الخاصة بفيل اليكس وروز في ظروف غامضة.

وكانت عائلة جورج بست قد ذرفت الدموع على قبره بمناسبة مرور عام على وفاة النجم العالمي مدمن الكحول، لكن عشيقته جينا «30 سنة» تؤكد ان روحه تتجول حول الأماكن التي اعتاد على ارتيادها وتزور منزلها بمنطقة ايويل ساري.

تقول جينا: اصبح معتاداً رؤية الأنوار بالمنزل تتصرف بغرابة دون لمس الابواب تغلق وتفتح فأسرع نحو الباب فلا اجد احداً خلفه، كذلك اسمع جلبة في صندوق البريد الخاص بي خارج المنزل حوالي منتصف الليل وهو نفس التوقيت الذي اعتاد جورج زيارتي فيه وهو مخمور.

اما الكرة فكنت ذات يوم داخل المطبخ فشاهدت من نافذته الكرة تطير في الهواء دون ان يركلها احد فتسمرت من الرعب، ثم بدأت اسمع صوت بست بل وتطور الأمر الى انني شاهدته ذات ليلة ممدداً على السرير فأوشكت على الإغماء، على انه ليس جورج بست الذي أعرفه

بل كان في افضل حالاته في الثلاثين من عمره وابتسم لي وهو يبدو كأحد القديسين بلحيته الطويلة وزيه النظيف فأصبت بالذعر وركضت صارخة نحو الجيران لأخبرهم بما شاهدت، واذكر تماماً ان جورج قال لي بأنه سيعود لإخافتي في يوم من الأيام بعد موته ويبدو انه يفي بهذا الوعد.

تدخل الاختصاصي النفسي

بعد أن تكررت أحداث وزيارات لبست اضطرت حينها لزيارة أحد الاختصاصيين النفسيين ممن لهم خبرة في الروحانيات مرتين وهو «إيفان لي» وذلك بكنيسة ويمبلدون الروحانية، وعن ذلك قال في الزيارة الأولى لم أفصح له عن الروح التي أنوي الاتصال بها فجأة قال لي «أرى رجلاً، وأرى اسمه جورج، ثم أخبرني بأشياء يعرفها بست نفسه مثل دمية الفيل التي كان قد أهداني من قبل.

وأضاف الروحاني أن جورج اشتكى له من كثرة الوسائد ودمى الدببة في فراشي. وأنا أعرف مدى كراهية جورج لهذه الأشياء التي كان يرميها داخل الغرفة عندما يكون مخموراً.

الأرواح تتجول بعد الموت

صرح إيفان الاختصاصي النفسي لإحدى الصحف الإنجليزية الرائجة أن جورج بست أراد من تصرفاته تلك أن يثبت لجينا أن هناك حياة بعد الموت وأنه بخير في العالم الآخر، مضيفاً، «من الواضح أنه يتمتع بروح الدعابة ويحلو له التلاعب من آن لآخر بمشاعر جينا بزيارتها.

وكذلك تكرر منه الاعتذار حول الطريقة التي يعاملها خلال حياته كما أبدي قلقه من ابنه «كالوم». أما روز الصديقة الأخيرة لجورج بست فقالت «يصعب علينا كثيراً تقبل مسألة وفاته أو مناقشتها، وأذكر أنه ذات مرة أهداني اسطوانة مدمجة للفنان الفيس كوستيللو وأصبحت أسطوانتنا المفضلة ـ وفي ليلة وفاته أغلقت جميع الأجهزة الموسيقية واصطحبت الأصدقاء إلى الخارج للترفيه عني ـ

وعندما عدت إلى المنزل بعد حوالي نصف ساعة فوجئت بالأغنية المفضلة من الأسطوانة تملأ أرجاء المنزل. ثم بدأت الأنوار والتلفزيون في التلاعب بصورة مرعبة والأبواب تفتح وتغلق في جنون من جراء نفسها، ومازالت هذه الحركات تحدث في المنزل إلى الآن، وكان جورج يعشق القيام بمثل هذه الدعابات المجنونة.

وأدلت اليكس بست مضيفة الطيران السابقة والتي دام زواجها من جورج عشر سنوات، ثم انتهت بعد أن شاع أمر علاقته مع جينا، فتقول: «حدثت أمور غريبة بعد وفاته تعلق معظمها مع الماء مثل انهمار الماء من الصنبور دون فاعل منتصف الليل ـ وعندما كنت أغادر المنزل لحضور جنازته انهالت المياه من دش الحمام بقوة وفشلت في إغلاقه ـ

ثم فقدت جواز سفري ـ ولم أصدق عندما أخبرني قبل أن نفس هذه الأشياء حدثت معه هو وروز، مما زاد من حالة الرعب التي أعيشها.والآن هل يلعب ساحر الكرة الإنجليزية السابق جورج بست مباراة جديدة بالكامل وغريبة من نوعها يهديها للمقربين منه من العالم الآخر!

محمد سيف النصر