النجاح الذي حققته أغلى بطولة رماية في العالم والمكاسب الهائلة التي حصدتها اللعبة من وراء التنظيم والمشاركة لا يعد ولا يحصى فقد دخلت رماية الإمارات تاريخ الرماية العالمية بتنظيمها هذه البطولة التي تعد أروع وأضخم وأغنى بطولة رماية عرفها تاريخ اللعبة منذ نشأته لأسباب عديدة منها حجم المكافآت والذي جاوزت المليون

وعدد المشاركين ونوعية الأبطال من رجال وسيدات ومستوى الحكام وإمكانيات نادي جبل علي الدولي للرماية والتغطية الإعلامية التي حظي بها الحدث عامة والرماة خاصة إلى جانب الرعاية التي شهدها الحدث من الشركة الراعية ETA أسكون ستار والتي قدمت الكثير قبل وأثناء البطولة لإنجاحها وتقديم طيران الإمارات الدعم كناقل رسمي للبطولة أعطى بعدا إضافيا .

ولعل الإتحاد الدولي للرماية كان من الذكاء المفرط حينما عمد إلى تغيير بعض من نظام المسابقة حتى لا تصبح البطولة أو ما هو على غرارها من حيث المكافآت شبه إلزامية له فاقترح أن يصبح عدد الأهداف 175 بدلا من 125 بما فيها النهائيات «25» طبقا كما ترك الحرية الكاملة للرماة لكي يستفيدوا من العلامات التجارية «الدعاية للرعاة»ولم يطبق كشف المنشطات كإلزام.

النجاحات لم تتوقف عن حد الجانب التنظيمي أو الترويجي بل ان الجانب الفني فاق كل التصورات سواء من قوة المنافسة والمتنافسين أو من حجم مشاركة رماتنا والتي تعد غير مسبوقة علاوة على النتائج التي حققها رماتنا والتي تبعث على الاهتمام والتي ستغير من الشكل والمضمون في أسلوب مشاركتنا هذا الموسم في بطولات وكؤوس العالم والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بكين 2008.

إن مشاركة 12 راميا من شبابنا إنما هو نجاح كبير يحسب لسمو الشيخ سعيد الذي يحرص بصفة دائمة على أن يشجع كل رماتنا دون استثناء ويحفزهم على التفوق والإبداع كما يحسب لبطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي قدم من الجهد والفكر لتنظيم وإقامة هذه البطولة طوال العامين الماضيين لإتاحة الفرصة أمام زملائه الرماة لهذا الاحتكاك مع أبطال العالم في واحدة من البطولات التي لم يعرف الكون مثيلا لها من قبل.

إن إستراتيجية منتخبنا الوطني للرماية كانت ولا تزال هي السير في اتجاهين الأول دعم ورعاية الرماة الحاليين والارتقاء بمستواهم والثاني هو إعداد جيل جديد من الشباب الواعد والموهوب والذي يمكن جذبه من خلال استضافة وتنظيم مثل هذه البطولات.

أمين عام مجلس دبي الرياضي : البطولة نجحت وحققت أهدافها المنشودة

أكد الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أن أغنى بطولة رماية في العالم نجحت نجاحا كبيرا وحققت الأهداف التي أقيمت من أجلها والتي كان ينشدها المنظمون. ووجه الشريف التهنئة لأسرة رماية الإمارات مشيرا إلى أن النتائج التي حققها رماتنا تستحق الإعجاب إذا ما قورنت بعدد المشاركين ونوعية الأبطال الذين شاركوا.

كما وجه التهنئة إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم على نتائج رماتنا المشرفة والنجاح الفني للبطولة وشكر بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم على تنظيم هذه البطولة التي شهدت نجاحات تنظيمية وفنية أكثر من رائعة.

مدير اللجنة الأولمبية الوطنية : الرماية عرفت طريقها إلى العالمية بفضل إنجازات رماتها

هنأ الدكتور موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية الوطنية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والبطل الذهبي الشيخ أحمد بن حشر بنجاح أغنى بطولة رماية في العالم والتي خرجت بصورة رائعة عكست الوجه المشرق لرماية ورياضة الإمارات.

وعبر موسى عباس عن سعادته بإقامة مثل هذه البطولات التي تدعم السياحة الرياضية بالدولة مشيرا إلى أن رماية الإمارات عرفت طريقها إلى العالمية من خلال إنجازات رماتها وها هي تحصد نجاحات أخرى تنظيمية وفنية سيكون لها انعكاساتها الإيجابية على الساحة المحلية والدولية.

مدير منتخبنا الوطني : كل التهنئة لأحمد بن حشر وسالم عتيق

أعرب ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني عن سعادته بما شهدته البطولة من نجاحات وما وفرته من إعداد قوي وممتاز لرماتنا في بداية موسم من أهم المواسم في تاريخ مشاركة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق لأن هذا الموسم هو فرصة ذهبية لرماتنا للحصول على بطاقة التأهل للأولمبياد المقبل في بكين 2008.

وقال العوضي إن مشاركة 12 راميا تعني الكثير لنا ونأمل أن يتضاعف العدد ووجه التهنئة إلى الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم على نجاح التنظيم كم هنأ الرامي سالم عتيق على المستوى المتميز الذي ظهر به خلال المنافسات.

حسن رفعت