* في عالمنا العربي.. هناك كثير من اللاعبين ساقتهم شهرتهم بعد اعتزالهم إلى الشاشة البلورية كمحللين ومعلقين ومقدمي برامج رياضية.
* ولكن في الإمارات لعلها المرة الأولى التي يظهر فيها نجم كروي معتزل نهائياً منذ أربع سنوات، مسكون في وجدان الجماهير كزهير بخيت ليقدم برنامجاً جديداً.. «خفيف الدم» لا يمل أحد مشاهدته رغم طول فترة بثه على الهواء وتنوّع فقراته وينجح من أول وهلة بسبب تلقائيته وعفويته ولغة تخاطبه العادية لمتابعيه.
* وشقاوته التي مازال يحتفظ بها والتي كانت سبباً في إطلاقي عليه لقب «الولد الشقي» بعد بروزه الملفت والمدهش مع فريق الوصل ومن ثم المنتخب الوطني.
* والبرنامج هو «زهير في الاستاد» إعداد الزميل علاء إسماعيل وإخراج جاسم جابر.. والذي شاركه في التقديم والتحليل والنجاح الذي تحقق كثنائي «دويتو» متفاهم ومتجانس دون نشاز أو تناقض لاعب قطر السابق الفذ خالد سلمان.
* لم يدخل زهير دورة تدريبية تلفزيونية أو إذاعية في تقديم البرامج، ولم نسمع أو نقرأ عنه وله بعد اعتزاله الشهير الذي أقام له بمناسبته سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس الاتحاد السابق كرنفال وفاء ووداع في أمسية يوم الاثنين 16 /12/ 2002 باستاد الوصل بزعبيل أي توجّه تلفزيوني حيث صرح بأنه سيبتعد نهائياً عن الوسط الرياضي.
* وبالفعل منذ ذلك الوقت غاب عن ناديه وعن الساحة ككل طوال هذه المدة ليظهر للمشاهدين كمن كان في دورة خارجية درس وتعلم خلالها فنون التقديم ومواجهة الكاميرا.
* ان حب الناس له نِعمة من الله كما كانت موهبته في لعب كرة القدم كذلك.
* لهذا وجد القبول ونال شهادة من الجماهير كأحد أفضل مقدمي البرامج المصاحبة لخليجي 18.
كلمات لها إيقاع
* ومن أسباب نجاح زهير أيضاً زُهده وتعاطفه مع اللاعبين ونصائحه لهم كأخ وصديق وزميل وللجماهير التي تتكبد المشاق من الإمارات البعيدة إلى أبوظبي حاثَّاً لهم بألا ينسوا «دعاء السفر».
* وصراحته.. وابتعاده عن المغالاة والنفاق والمجاملة.. و«التدليس» آفة هذا الزمن!
* إنه مفاجأة مدير قناة دبي الرياضية.
* لعل الزميل احمد الشيخ أراد بإطلالة زهير الإعلامية هذه ان يؤكد بأنه لا يقف في طريق أي نجم لولوج هذا المجال لكن بالمواصفات المطلوبة وعلى رأسها القبول عند المشاهدين، وليس الشهادات!.