أصدرت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، كتاباً قيماً يمثل أولى إصداراتها في العام 2007، بعنوان (رياضة الإمارات ـ تقييم الانجازات للسنوات العشر الماضية 97 ـ 2006 ) إعداد الدكتور ريسان مجيد خليفة المدير الفني في الهيئة العامة.

ويعد الكتاب وثيقة مهمة عكف رجال العهد الجديد في الهيئة العامة على إصدارها بعد جهد مضن تواصل على مدى سنتين كاملتين وبما أكد التوجه العلمي لمجمل سياقات العمل في الهيئة العامة في المرحلتين الحالية والمقبلة خدمة لرياضة الإمارات. ويتضمن الكتاب الذي يتكون من 147 صفحة، أربعة فصول، الأول يتناول أسماء أعضاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية والثاني يشرح الواقع الحالي من ناحية اللاعبين والمدربين والحكام

والثالث حول تحليل شامل للدورات والدراسات التي نظمها مركز إعداد القادة. ويختم الكتاب بالفصل الرابع المهم عن تقييم انجازات رياضة الإمارات للسنوات العشر الماضية مرفقا بالجداول على الصعد الخليجية والعربية والآسيوية وا؟سياد والدولية والاولمبية. وزين غلاف الكتاب، بصورة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خلال تكريم الشيخ أحمد بن حشر بعد فوزه التاريخي بذهبية اولمبياد أثينا 2004.

ويبدأ الكتاب بصورة لصاحب السمو رئيس الدولة وصورة أخرى لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصورة لمعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة إلى جانب صورة وتقديم لإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة

حيث شدد في تقديمه على انه لابد من تدوين وتوثيق المعارف السابقة كاشفا عن انه كان يتمنى لو كان مثل هذا العمل يصدر سنويا منذ النشأة الأولى للرياضة بكل هياكلها كمؤسسة لكان عندنا اليوم كم كبير جدا من المعلومات والتوثيق الرياضي.

كما يشتمل مطلع الكتاب، على كلمة إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة إضافة إلى مقتطف مميز من كتاب رؤيتي (التحديات في سباق التميز) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأشاد الدكتور ريسان مجيد الذي قام بإعداد الكتاب، بالجهود الكبيرة التي بذلها كل المعنيين في الهيئة العامة وتجاوب الاتحادات وجميع الجهات الرياضية التي تمت مخاطبتها من أجل تقديم المعلومات المطلوبة حول انجازاتها في السنوات العشر الأخيرة.

وأشار الدكتور مجيد إلى أن تحقيق الهدف العام يتطلب تخطيطا مرحليا (سنوي) ومتوسطا وطويلا إضافة إلى ضرورة توفير الإمكانيات المادية والبشرية وإصدار القوانين والتشريعات الرياضية وإيجاد قاعدة بيانات وإنشاء هياكل إدارية وتنظيمية جيدة إضافة إلى الاهتمام بالجوانب الفنية المعتمدة على فريق العمل من المدربين لكل اتحاد.

ويوضح الدكتور مجيد اهتمام الفريق يجب أن ينصب على جملة من الركائز منها ، تقويم الوضع الحالي من حيث الموقع في التصنيف الدولي للنتائج الرياضية وتحديد اقرب الألعاب والمسابقات للمستويات الاولمبية ودراسة موقف الدول المنافسة على الصدارة وتحديد الفروق ووضع خطة زمنية للتقويم والمتابعة وغيرها من الركائز التي توصلنا إلى الهدف المنشود.