* يثبت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أنه فخر الأجيال بتلقائيته وتجرده من الرسميات في اللحظة التي طار فيها فرحاً بسعادة نابعة من القلب لحظة تسجيل منتخبنا هدف البطولة التاريخي، كانت هي فرحة القيادة التي تثمن معنى الانتصار ومعنى تحرك قلم التاريخ ليكتب بزوغ فجر جديد، شكراً بوراشد فالإمارات وشبابها تستمد القوة والعنفوان منكم.

* المكافآت المالية والعينية التي حصل عليها لاعبونا أبطال خليجي 18 هي الأكبر في تاريخ كرة القدم حتى الآن.. فالمنتخب الإيطالي وعده اتحاده بحصول كل لاعب على 300 ألف يورو «اقل من مليون و500 الف درهم» في حالة فوزه بكأس العالم 2006 بألمانيا وإلى الآن لم يستلم اللاعبون المكافأة كاملة.

أما المنتخب الألماني فحصل على وعد بمنح كل لاعب 310 الاف يورو وأسبانيا 560 ألف يورو والبرازيل 170 ألف يورو.. والتكريم الكبير يؤكد حرص قيادتنا ورجال الأعمال المواطنين والشركات الوطنية على تكريم أبناء الوطن بأفضل صورة ولكن على اللاعبين واتحاد الكرة بذل جهد مضاعف حتى يكونوا عند حسن الظن والا يعتقدوا ان كأس خليجي 18 هي النهاية بل بداية لتحقيق انجازات أكبر.

* المبالغ التي جمعت في احتفالات الفوز بخليجي 18 لمن ستذهب؟ لجيوب اللاعبين الذين نخاف عليهم من التخمة من كثرة التكريمات، أم لاتحاد الكرة لتطوير منتخباته؟ علماً بأن المنتخب الأولمبي يجري تحضيراته للاستحقاقات القادمة.. نقولها (ولا تبسطها كل البسط ولا تجعلها مغلولة إلى عنقك).

* بأقدام المبدعين من أبناء الوطن المخلصين أحرزنا خليجي 18 والبطولة أفرحت القيادة الرشيدة والشعب المتعطش الذي خرج عن وقاره وتفنن ورقص بكأس البطولة.. هنا يجب ان تخرس الألسن التي خرجت علينا لتعلن أننا لن نحرز البطولات إلا بالتجنيس.. عفواً يا صاحب الصرخة، بطولاتنا نعتز انها «ميد إن إمارات» ولكن دعاؤنا لهؤلاء اللهم يا مالك «الملك» اهدهم طريق الرشاد لتبقى امارات الخير والسلام للإماراتيين.

* زحمة الاحتفالات بالفوز بخليجي 18 انستنا كارثة طائرة الإمارات التي لم تقو على التحليق مع الطائرات الخليجية بل تذيلت الترتيب بلا أي فوز أو حتى عرض مشرف فكان الظهور باهتاً جداً ولاعبونا كانوا أبعد ما يكون عن الروح القتالية، وعلى فكرة فإن أغلب الناس لم يعرفوا حتى الآن المركز الذي حصل عليه المنتخب وإلى الآن لم تفتح ملفات الإخفاق والفشل الذريع.. عسى المانع خير.

* يبدو أن النادي الكبير دائماً يلدغ من جحره عشر مرات.. مر على توقف الدوري 50 يوماً والحبايب يبحثون على لاعبين اجانب وفي الأخير تعاقدوا مع لاعب (والله أنه) والإدارة منقسمة بشأنه والبحث جار عن مهاجم (كبيرو) اقصد كبير، والله يستر.

* إداري بناد كبير دخل على موظفي النادي وسألهم عن توقعاتهم للمباراة النهائية بخليجي 18 فقالوا الفوز لمنتخبنا ان شاء الله، واحدهم توقع الفوز 1/صفر وبقدم اسماعيل مطر، فقال الإداري: إذا صدقت توقعاتكم فلكم من عندي (عزيمة كبيرة وتكريم خاص) وبعد المباراة اختفى الإداري وما شافوا رقعة ويهه إلى يومك هذا.

* في مباراة الأهلي والوحدة بالدوري السعودي للكرة سقط لاعب الوحدة عيسى المحياني بعد ان بلع لسانه فتوقف نفسه فجرى إليه الدكتور عبداللطيف روايح التونسي طبيب فريق الأهلي لينقذه مستخدماً آلة حديدية تشبه الملعقة خاصة بهذه الحالات ونجح الطبيب في إنقاذ المحياني من موت محقق.. هل لدى أطباء أنديتنا الأدوات اللازمة لإنقاذ لاعبينا في مثل هذه الحالات؟؟ مجرد سؤال.

* في الوقت الذي غربت فيه شمس المعلق المبدع محمد علي حسين بزغت شمس الرائع جعفر الفردان الذي لم يشأ أن يترك الساحة خالية فقدم الروائع حتى أصبح مدرسة متخصصة في اللعبات الثلاثة (الطائرة والسلة واليد) وكان في قمة التجلي والتوهج في النهائي الخليجي لكرة السلة بين الإمارات وقطر فشارك اللاعبون تألقهم وتفوقهم. نقولها من القلب كلمة شكراً تبدو قليلة في حقك لكننا لا نملك غيرها.

* لاعب دولي طرد من مباراة ودية لعبها فريقه استعداداً للدوري بعد نهاية خليجي 18 فخرج من الملعب ليتلقاه احد إداريي النادي فمد الإداري يده ليصافح اللاعب ويهدئ من أعصابه فأشار اللاعب إلى الإداري بيده بمعنى (روح)!! نقول: لا يكون صابك الغرور بعد (الهمجه) اللي حصلتها من تكريم الفوز بكأس الخليج؟؟ .

eadarwish@dm.gov.ae