اطمأن اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير اتحاد الإمارات لألعاب القوى على سير دورة التدريب الدولية لمدربي ألعاب القوى للفئات السنية الصغرى لقطاع التعليم بمنطقة أبوظبي التعليمية والتي تواصلت فعالياتها بمدرسة ساس النخيل في أبوظبي تحت شعار «الصغار مستقبل ألعاب القوى الإماراتية» بمشاركة 35 دارساً ودارسة من مدرسة التربية الرياضية بالمنطقة
والتي تستمر حتى 11 فبراير الحالي بإشراف المحاضرين الدوليين المغربي عبدالملك الهبيل والدكتورة المصرية عزة المعمري ومتابعة عدد من موجهي التربية الرياضية بالمنطقة من منطلق الاهتمام والتعاون بين الاتحاد وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية بالدولة التي ستستفيد مستقبلاً من فرص الصقل والتأهيل العلمي في مجال اللعبة.
وأكد اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير أمور الاتحاد الذي أصدره معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مطلع ديسمبر الماضي بأن الدورة تسير بخطى متميزة كما خطط لها بهدف إعداد الجيل الصاعد الذي يمثل مستقبل اللعبة وكنزها الثمين والغد الواعد،
لذلك كانت فكرة الدورة التدريبية المتقدمة لمزيد من الاهتمام بالمواهب المغمورة التي يجري البحث عنها عن طريق كفاءات مؤهلة في مجال ألعاب القوى «أم الألعاب» وقد جاء التوجه الجديد ضمن استراتيجية اللجنة المؤقتة ترجمة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأب الروحي لألعاب القوى،
وقد سار المشروع التأهيلي بخطى علمية اعتمدت على العلم الحديث الذي يمكن غرسه لدى الناشئين باعتبارهم الركيزة الأساسية لمشروع التطوير لرياضة ألعاب القوى الإماراتية التي اتجهت لتنفيذ استراتيجية علمية سنوية بإشراف الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي أوفد نخبة من الخبراء والفنيين على تلك الدورة من خلال تدريب كوكبة من الرياضيين المتخصصين الذين سيوفر لهم الاتحاد المزيد من دورات الصقل
والاحتكاك والإعداد لتنفيذ خطط وبرامج الاتحاد من خلال قطاع النشء الذي يمثل مستقبل اللعبة، وقد تجاوبت مدارس المنطقة التعليمية في أبوظبي ومدينة العين والمنطقة الغربية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على أمل أن تعمم الفكرة في المناطق التعليمية الأخرى على مستوى الدولة مواصلة لخطط اللجنة وصولاً للأهداف التي حددها الاتحاد من قبل في بداية مشواره،
حيث يسعى الاتحاد لتوسيع قاعدته والعمل الجاد لاستضافة العديد من الفعاليات الإقليمية والدولية الرياضية استثماراً للرعاية الكريمة التي يحظى بها وفي مقدمة تلك الاهتمامات إمكانية استضافة بطول العالم لألعاب القوى عام 2011 ترجمة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأب الروحي لألعاب القوى الإماراتية خلال استقبال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك ثقة في قدرة الإمارات التنظيمية في مختلف المجالات الرياضية.