عندما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس اللجنة العليا المنظمة لخليجي 18، واتحاد الكرة يوم 28سبتمبر2006، خرج معالي الشيخ حمدان متفائلاً وأكد بثقة كبيرة على أن البطولة ستحقق نجاحاً تنظيمياً متميزاً وأن المنتخب سيحقق اللقب.
* في يونيو 2003 التقيت معاليه في أبوظبي وسألته عن الفرق بين جيل المونديال والجيل الحالي فقال: (الجيل الحالي أفضل من أمثالهم الجيل الماضي.. لقد سئمنا هذا الفلم.. حشرونا في مونديال 1990 وهم لم يفعلوا شيئاً.. ذهبوا وخسروا وعادوا.. هل الوصول إلى النهائيات شرف؟.. شوفوا لنا سالفة غير.. وكأن الإمارات لم تلد غيرهم).
* عندما قابلت معاليه حينذاك احترت في المقدمة بعد سماع إجاباته، فأنقذتني الشاعرة الكويتية سعاد الصباح ببيت شعر: (من أين تأتي بالفصاحة كلها وأنا يتيه على فمي التعبير).
* تابعت تصريحات لاعبي منتخبنا الوطني بعد فوزهم باللقب الخليجي، وقد أجمعوا كلهم على أن دور معالي الشيخ حمدان بن مبارك كان كبيراً ومؤثراً، وكان بمثابة الأخصائي النفسي خلال البطولة، إذ كان قريباً من الجميع وخاصة دوره بعد خسارتنا مباراة الافتتاح من عُمان، وصار معاليه أغنية اللاعبين في البطولة، لكنهم اختلفوا في شيء واحد، ثم اتفقوا فغنوا: (واختلفنا من يحب حمدان أكثر.. واتفقنا أنا أكثر وأنت أكثر..).