تأكيداً لما نشره «البيان الرياضي» يوم أمس حول استياء أندية الثانية من ظاهرة خطف محترفيها من قبل بعض إدارات أندية أخرى، ولما يمثله هذا الأمر من أهمية كبيرة لأنه يعمل على إحداث تصدّع في العلاقات بين الأندية بعضها مع بعض، وهو أسلوب غير حضاري وبعيد عن المبادئ التي تحكم العلاقة بين أندية الدولة،

فقد أعرب عبدالله سالم سيف نائب رئيس مجلس إدارة نادي العربي القيواني المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم بأن هذا الأمر حقيقة واقعة تعرض لها عدد من أندية الدرجة الثانية، ومنها نادي العربي خلال الفترة الماضية. مضيفاً: لدينا أسماء الأندية التي قامت بالاتصال بلاعبينا الأجانب المحترفين من دون علمنا والبعض قبل إرسال الرسائل الرسمية للمطالبة بذلك، وهذا الأمر نرفضه جملة وتفصيلاً وبعيداً عن العلاقة القوية والوطيدة التي يُفترض أن تربط بين أندية الدولة جميعها..

فهناك طرق صحيحة ورسمية يُفترض اتباعها في حال كان لدى هذه الأندية الرغبة بالاستعانة بخدمات أي لاعب محترف في نادٍ آخر، وأشار عبدالله سالم الى أن طلب أي أمر يتم من خلال طرق الأبواب وليس الدخول عن طريق النوافذ.. فهذا ليس من أخلاقيات مجتمعنا والعلاقة التي تربطنا جميعاً لأن اللاعبين المحترفين لن يبقوا دائمين في الأندية، فهؤلاء محترفون اليوم في نادٍ معين وغداً في نادٍ آخر قد يكون خارج الإمارات.. والذي يبقى هو الترابط والعلاقة التي تربط بين الأندية من إدارات ولاعبين وجماهير..

وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة العرباوية أنه في حال استمرار الوضع أكثر وتطور بشكل غير مقبول، فليس لدينا مانع بكشف أسماء الأندية والأشخاص المتورطين في ذلك وبالنسبة لنا في نادي العربي فهناك ثلاثة أندية تستخدم هذا الأسلوب. مضيفاً: إنني تلقيت اتصالاً من أحد أعضاء الأندية يفيد بتلقي لاعب أجنبي لديهم اتصالاً من نادٍ آخر وهذا أحدث توتراً بين اللاعب والإدارة.

موضحاً أن بعض الأندية تستغل الأفضلية لها من حيث توافر الإمكانات المادية بتقديم الإغراءات للاعبين المحترفين في الأندية الأخرى.. لذا يجب أن يتدخل اتحاد الكرة في هذا الموضوع وإلا فعلى المبادئ والقيم التي تربط بين الأندية السلام.

علي شويرب